فهرس الكتاب

الصفحة 11754 من 17437

وَالسَّلَامَةِ وَأَنَّهُ كَسَائِرِ الْوَصَايَا ( وَهُوَ الْأَنْظَرُ ) لِمَا ذَكَرْنَاهُ وَلَا يُعَارَضُ بِأَنَّ فِيهِ شَائِبَةَ الْحُرِّيَّةِ قَبْلَ الْمَوْتِ كَمَا مَرَّ تَقْرِيرُهُ لِأَنَّهُ مَعَ ذَلِكَ مُتَحَقِّقُ الْعُبُودِيَّةِ وَالْمَعْنَى الْأَعْظَمُ فِيهِ هُوَ الْعُبُودِيَّةُ وَلَا سَعْيَ عَلَى مُدَبَّرٍ فِي الصِّحَّةِ وَيَسْعَى بِقِيمَتِهِ لِلْغُرَمَاءِ إنْ دَبَّرَ فِي مَرَضِهِ وَقَدْ أَحَاطَ الدَّيْنُ بِمَالِهِ ، وَقِيلَ: يَسْعَى أَيْضًا بِثُلُثَيْهِ إنْ دُبِّرَ فِي مَرَضِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت