لَازِمَةٌ ، أَيْ أَطَعْنَاك أَوْ حَمِدْنَاك وَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ ، أَوْ وَاوُ الِاسْتِئْنَافِ ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرِ الْمَخْذُوفِ ، وَرُوِيَ بِثُبُوتِ الْوَاوِ وَتَرْكِهَا ، اخْتَارَ النَّوَوِيُّ أَنَّهَا سَوَاءٌ ، وَقَالَ: الْإِثْبَاتُ أَوْلَى ، وَقِيلَ: التَّرْكُ أَوْلَى .