وَلَا ضَيْرَ إنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا أَوْ عَكَسَ ، وَكُرِهَ غَيْرُ الْقَوْلَيْنِ بِلَا فَسَادٍ .
الشَّرْحُ ( وَلَا ضَيْرَ ) عَلَى الْمَأْمُومِ ( إنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ) ، بَيْنَ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ، وَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ( أَوْ عَكَسَ ) ، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَتَرَكَ رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ ، أَوْ صَلَّى وَحْدُهُ وَقَالَ: رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ، قِيلَ: وَكَذَا إنْ قَالَ الْإِمَامُ: رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ أَوْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، ( وَكُرِهَ ) لِلْمَأْمُومِ وَالْإِمَامِ وَالْفَذِّ ( غَيْرُ الْقَوْلَيْنِ بِلَا فَسَادٍ ) ، مِثْلُ: اللَّهُ أَكْبَرُ أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أَوْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ بِمَا يُشْبِهُ تِلْكَ الْأَلْفَاظَ ، وَإِنْ سَبَّحَ فِي الرُّكُوعِ أَوْ السُّجُودِ أَوْ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَوْ نَحْوَهُ أَوْ كَبَّرَ أَوْ قَرَأَ التَّحِيَّاتِ بِالْعَجَمِيَّةِ فَلَا يَجْزِيهِ ، وَمَنْ قَالَ: رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ مَرَّتَيْنِ عَمْدًا أَعَادَ ، وَقِيلَ: لَا .