فَيُجَدِّدُونَ لِلْخَلِيفَةِ أَوْ لِغَيْرِهِ ، لِأَنَّ خِلَافَتَهُ وَقَعَتْ عَلَى ذَلِكَ الْإِنْسَانِ وَهُوَ أَعْنِي: ذَلِكَ الْإِنْسَانُ بِحَالِ يُتْمٍ أَوْ غَيْبَةٍ ، وَيَتَبَادَرَانِ الْخِلَافَةَ الَّتِي أَوْقَعُوهَا إنَّمَا هِيَ عَلَى شَأْنِ الْيُتْمِ وَالْغَيْبَةِ فَقَطْ ، فَتَزُولُ بِزَوَالِ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: لَا يَزُولُ لِأَنَّهُمْ عَلَّقُوا لَهُ الْخِلَافَةَ بِالذَّاتِ بِلَا قَيْدِ يُتْمٍ أَوْ غَيْبَةٍ .