فهرس الكتاب

الصفحة 12237 من 17437

وَفِي الدِّيوَانِ": لَا يَأْخُذُ الْخَلِيفَةُ مِنْهَا شَيْئًا لِنَفْسِهِ وَلَا لِزَوْجَتِهِ وَلَا لِأَوْلَادِهِ الْأَطْفَالِ وَلَا لِبَنَاتِهِ الْبَالِغَاتِ مَا لَمْ يَخْرُجْنَ عَنْهُ ، وَإِنْ أَعْطَاهُمْ ضَمِنَ ، وَأَمَّا وَرَثَةُ الْأَوَّلِ فَلَا ، وَقِيلَ: لَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ وَرَثَةِ الْأَوَّلِ أَوْ الْخَلِيفَةِ إنْ لَمْ يَنْتَهِ إلَيْهِمْ مَالُ الْمَيِّتِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا أَنْ يَأْخُذَ بِنَفْسِهِ وَيُعْطِيَ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِثْلَ زَوْجَتِهِ وَأَوْلَادِهِ وَالْأَطْفَالِ وَبَنَاتِهِ الْبَالِغَاتِ اللَّاتِي لَمْ يَخْرُجْنَ عَنْهُ فَلَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ حَيْثُ رَجَعَ إلَيْهِ الْإِنْفَاذُ أَيْ: فَلَوْ أَعْطَاهُمْ لَجَازَ ، مِثْلَ أَنْ يُعْطِيَ الْوَارِثُ أَوْلَادَ الْخَلِيفَةِ بِلَا أَمْرِهِ وَبِالْعَكْسِ ( وَيَأْخُذُهَا أَوْلَادُهُ ) أَيْ أَوْلَادُ الْأَقْرَبِ ( وَتُعْطَى لِرَجُلٍ لَهُ وَلِأَطْفَالِهِ وَلِمَجَانِينِهِ ) وَبُكْمِهِ وَصُمِّهِ ( وَبَنَاتِهِ وَلَوْ بَلَغْنَ مَا لَمْ يَحُزْهُنَّ ) عَلَّ نَفْسَهُ بِالتَّزْوِيجِ أَوْ غَيْرِهِ وَكَّلَ مَنْ يَمُونُهُ لُزُومًا مِنْ عِيَالِهِ مِمَّنْ لَمْ يَبْلُغْ أَوْ جُنَّ أَوْ بُكِمَ أَوْ صُمَّ كَوَلَدِ ابْنِهِ إنْ مَاتَ ابْنُهُ أَوْ غَابَ أَوْ كَانَ كَالْعَدَمِ ( وَأَزْوَاجُهُ وَلَوْ طُلِّقْنَ ) إنْ كَانَ الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا وَكَانَ يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ ( مَا كُنَّ فِي عِدَّةٍ ) وَيَصْرِفُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ إلَّا مَا أَخَذَ لِزَوْجَتِهِ فَإِنَّهُ يُعْطِيهَا إيَّاهُ ، وَإِذَا كَانَ الْإِعْطَاءُ عَلَى وَجْهِ الْإِرْسَالِ أَخَذَ لِهَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ وَأَخْبَرَهُمْ فَإِنْ أَبَوْا رَدَّ ( وَفِي أَبَوَيْهِ ) إنْ كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِمَا وَبَنِيهِ الذُّكُورِ الْبُلَّغِ الَّذِينَ لَمْ يُجِزْهُمْ ( قَوْلَانِ ) وَجْهُ الْأَخْذِ عَنْ الْأَبَوَيْنِ أَنَّهُمَا صَارَا بِالْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمَا كَالْأَطْفَالِ ، وَوَجْهُ الْمَنْعِ أَنَّ لَهُمَا شَأْنَ اسْتِعْلَاءٍ عَلَى الْوَلَدِ ، وَإِنْ كَانَ أَبَوَاهُ مَجْنُونِينَ أَوْ أَصَمَّيْنِ أَوْ أَبْكَمَيْنِ أَوْ هَرِمَيْنِ مَرْدُودَيْنِ إلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ صَائِرَيْنِ كَالطِّفْلِ فَلَهُ الْأَخْذُ لَهُمَا ، وَكَذَا الْجَدُّ يَكُونُ كَالْأَبِ إنْ عَدِمَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت