فهرس الكتاب
الصفحة 12321 من 17437
وَفِي الْأَثَرِ وَإِذَا وُجِدَتْ جَمَاعَةٌ لَا حَاكِمَ لَهُمْ وَأَمْكَنَهُمْ إنْفَاذُ الْأَحْكَامِ وَالْقِيَامُ بِالْعَدْلِ بِلَا تَقِيَّةٍ وَلَا عَجْزٍ وَلَا عَدَمٍ لِمَا يَقْدِرُونَ بِهِ عَلَى الْقِيَامِ بِالْحُكْمِ لَزِمَهُمْ ذَلِكَ كَالصَّلَاةِ فَإِنْ عُدِمَا مَعًا وَوُجِدَ مُسْلِمٌ يَقْدِرُ عَلَى إنْفَاذِ الْأَحْكَامِ لِعِلْمِهِ وَقُوَّتِهِ جَازَ لَهُ وَقَامَ مَقَامَ الْجَمَاعَةِ وَالْحَاكِمِ وَيُشَاوِرُ إنْ أَمْكَنَهُ وَإِنْ رَأَى مَا يَخَافُ ضَيَاعَهُ وَتَعْطِيلَهُ وَلَمْ تُمْكِنْهُ الْمُشَاوَرَةُ فَأَقَامَ الْحُكْمَ عَلَى وَجْهِهِ لَمْ نُخَطِّئْهُ وَلَمْ نَلُمْهُ وَرَجَوْنَا لَهُ الثَّوَابَ إنْ احْتَسَبَ .
حجم الخط: