فهرس الكتاب

الصفحة 12333 من 17437

( وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ ) فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِ وَالِاسْتِمَاعِ مِنْهُمَا مِنْ حُسْنِ الْإِقْبَالِ حَتَّى يُنْفِدَ كُلَّ وَاحِدٍ حُجَّتَهُ وَ ( فِي قَوْلٍ ) مِثْلَ أَنْ يُسَلِّمَا فَيَرُدَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا مِثْلَ سَلَامِهِ وَلَا يَزِدْ وَلَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا فِي الْوِلَايَةِ وَإِنْ سَوَّاهُمَا فِي الزِّيَادَةِ جَازَ أَنْ يَزِيدَ وَإِنْ اسْتَحَقَّ أَحَدُهُمَا الزِّيَادَةَ الَّتِي لَا تَحِلُّ لِلْآخَرِ فَلَا يَزِدْ وَمِثْلَ أَنْ يَقُولَ لِأَحَدِهِمَا كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَيَقُولُ لِلْآخَرِ وَلَا يَقُلْ لِأَحَدِهِمَا زِدْ أَوْ نَعَمْ دُونَ الْآخَرِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ وَلَا يُعِنْ أَحَدَهُمَا بِالْكَلَامِ دُونَ صَاحِبِهِ وَلَا يُلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَقِيلَ إنْ رَأَى أَحَدَهُمَا لَا يَقُومُ بِحُجَّتِهِ فَلْيُرْشِدْهُ وَلْيُلَقِّنْهُ بِحُجَّتِهِ إنْ فَهِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْعِيِّ وَيُرْهَصُ الْآخَرُ فِي الْكَلَامِ إنْ اتَّهَمَهُ فِيمَا ادَّعَاهُ أَوْ فِيمَا اُدُّعِيَ عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ فِي دَعْوَاهُ وَيَسْتَقِيمَ فِي رَدِّ الْجَوَابِ قَالَ الْعَاصِمِيُّ وَالْخَصْمُ إنْ عَجَزَ عَنْ إلْقَاءِ الْحُجَجْ لِمُوجِبٍ لُقِّنَهَا وَلَا حَرَجْ وَذَلِكَ كَدَهَشٍ وَخَوْفٍ وَإِذَا تَكَلَّمَ الْخَصْمُ بِمَا يَنْفَعُ خَصْمَهُ اُسْتُحْسِنَ لِلْقَاضِي أَنْ يَقُولَ هَاتِ قِرْطَاسًا أَكْتُبْ ذَلِكَ فِيهِ إنْ غَفَلَ الَّذِي يَنْفَعُهُ ذَلِكَ وَفِي الْمِنْهَاجِ وَقِيلَ عَلَيْهِ أَنْ يُلَقِّنَ لِلْخَصْمِ حُجَّتَهُ وَيَفْتَحَ لَهُ مَا يَتَقَوَّى بِهِ إذَا بَانَ لَهُ حَتَّى يَفْهَمَ الْخَصْمُ حُجَّتَهُ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَقِيلَ لَهُ ذَلِكَ لَا عَلَيْهِ وَقِيلَ لَا يُؤْمَرُ بِهِ إلَّا إنْ كَانَ الْخَصْمُ ثِقَةً وَقِيلَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ وَيُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ( وَفِعْلٍ ) مِثْلَ أَنْ يُلْقِيَ لِأَحَدِهِمَا فِرَاشًا فَلِيُلْقِيَ لَلْآخِرِ أَوْ يُمَهِّدَ لِأَحَدِهِمَا مَقْعَدًا فَيُمَهِّدَ لِلْآخَرِ وَمِثْلَ أَنْ يَسْقِيَ أَحَدَهُمَا فَيَسْقِيَ الْآخَرَ وَكَذَا الْإِطْعَامُ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَلَا يَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَ فَلْيُسَوِّ بَلْ يَنْبَغِي إنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ فَلْيَفْعَلْ لَهُمَا بِمَرَّةٍ أَوْ يُخَيِّرَهُمَا مِثْلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت