وَفِي الدِّيوَانِ وَلَا يَغِيبُ عَنْهُمْ وَجْهُهُ حَتَّى لَا يَصِلُوا إلَيْهِ إلَّا بِالشَّفَاعَةِ وَلَا يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَصْمَيْنِ حَاجِزًا كَالْحَائِطِ وَالطَّرِيقِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إيَّاكُمْ وَالْإِفْرَادُ قَالُوا لَهُ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُكُمْ عَامِلًا فَتَأْتِيه الْأَرْمَلَةُ أَوْ الْمِسْكِينُ فَيَقُولُ اُقْعُدْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي حَاجَتِك فَيَأْتِيه الْغَنِيُّ أَوْ الشَّرِيفُ فَيُقْعِدُهُ إلَى جَنْبِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَا حَاجَتُك فَيَأْمُرُ بِقَضَائِهَا عَاجِلًا } وَإِنْ تَرَافَعَ إلَيْهِ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَمَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ الْحَقُّ عَلَى مَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ حَكَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَلْيَكِلْهُ إلَى اللَّهِ وَاَللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَلَهُ أَنْ يَدْفَعَهُمَا وَلَهُ أَنْ لَا يُنْفِذَ لَهُ الْحَقَّ إنْ كَانَ هُوَ لَا يُعْطِي الْحَقَّ وَإِنْ تَمَسَّكَ الْمُرْتَدُّ أَوْ الطَّاعِنُ أَوْ مَنْ هَجَرَهُ الْمُسْلِمُونَ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ الْحَقَّ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمْ وَإِنْ اسْتَمْسَكَ بِهِمْ غَيْرُهُمْ أَخَذَ مِنْهُمْ الْحَقَّ .