صَحِيحَيْ الْعُقُولِ أَوْ رَجُلًا وَامْرَأَتَيْنِ كَذَلِكَ وَلَا يُجْزِيه غَيْرُ الْأَمِينِ وَالْعَبْدُ وَمَنْ اخْتَلَّ عَقْلُهُ لِأَنَّ الْحَاكِمَ إذَا لَمْ يَعْرِفْ لُغَةَ الْخَصْمَيْنِ صَارَ بِمَنْزِلَةِ مِنْ لَمْ يَحْضُرْ فَصَارَ هَذَا بِمَنْزِلَةِ النَّقْلِ وَلَا يَجُوزُ قَوْلُ التُّرْجُمَانِ لِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَعَبْدِهِ وَلَا مَا لَهُ فِيهِ جَلْبٌ أَوْ دَفْعٌ وَقِيلَ يُجْزِيه الْأَمِينُ الْوَاحِدُ وَقِيلَ تُجْزِيه الْمَرْأَةُ الْأَمِينَةُ إنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهَا وَيَنْظُرُ إلَى فَمِ الْخَصْمَيْنِ حِينَ يَتَكَلَّمُ وَلَا يَحْتَجِبُ بِلَا عُذْرٍ لِمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَوَائِجِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ احْتَجَبَ اللَّهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ غَدًا } .