فهرس الكتاب

الصفحة 12363 من 17437

بَابٌ فِي تَحَمُّلِ الشَّهَادَةِ وَأَدَائِهَا ( يَحْسُنُ لِمَدْعُوٍّ لِتَحَمُّلِ شَهَادَةٍ أَنْ يُجِيبَ ) إلَى تَحَمُّلِهَا ( إنْ لَمْ ) تَكُنْ حَرَامًا وَلَمْ ( يَرِبْهَا كَ ) رَيْبِهَا بِ ( قَطْعِ شُفْعَةٍ ) مِثْلُ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَى هِبَةٍ فِي الْأَصْلِ فَتَلُوحُ لَهُ أَمَارَةٌ أَنَّهُ أَرَادَ قَطْعَ الشُّفْعَةِ بِهَا بِأَنْ يَهَبَهُ بَعْضًا وَيَبِيعَ لَهُ بَعْضًا وَمِثْلُ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَى بَيْعٍ بِكَذَا فَيَرِيبَ بِأَمَارَةٍ أَنَّهُ زَادَ الثَّمَنَ فِي اللَّفْظِ لِقَطْعِهَا ( أَوْ اتِّهَامِ مُعَامِلٍ بِرِبًا ) وَإِنْ وُجِدَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُصَنِّفِ رِبًا بِأَلِفٍ عَلَى صُورَةِ الْيَاءِ فَعَلَى قَوْلِ سِيبَوَيْهِ بِإِجَازَةِ إمَالَةِ ذَوَاتِ الْوَاوِ وَلَوْ ثُلَاثِيَّةً إذَا كَانَتْ تُقْلَبُ يَاءً فِي الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ كَمَا إذَا سَمِعَ أَنَّهُ مِمَّنْ يَعْمَلُ الرِّبَا أَوْ رَأَى أَمَارَةَ عَمَلِهِ أَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي مَسْأَلَةٍ صَعْبَةٍ وَالْمُعَامِلُ جَاهِلٌ لَا يَعْلَمُهَا أَوْ ظُنَّ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُهَا ( أَوْ مَعْرِفَتُهُ ) أَيْ مَعْرِفَتُك الدَّاعِي إلَى تَحَمُّلِ الشَّهَادَةِ ( بِهِ ) أَيْ بِوَاحِدٍ مِمَّا ذُكِرَ مِنْ قَطْعِ الشُّفْعَةِ ( أَوْ ) الرِّبَا فِي الْجُمْلَةِ أَوْ أَنْ يَكُونَ مُتَّهَمًا ( لِمَرِيضٍ ) أَوْ صَحِيحٍ ( بِحَيْفٍ ) مَيْلٍ وَجَوْرٍ ( فِي وَصِيَّةٍ ) مِثْلُ أَنْ يَسْتَشْهِدَهُ عَلَى الْإِقْرَارِ لِوَارِثِهِ بِحَقٍّ وَيَتَّهِمَهُ بِأَنَّهُ زَادَ عَلَى حَقِّهِ أَوْ لَا حَقَّ لَهُ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى الْوَصِيَّةِ لِغَيْرِ وَارِثٍ بِحَقٍّ فَوْقَ الثُّلُثِ وَيَتَّهِمَهُ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ عَلَيْهِ أَوْ لَهُ فَاتَّهَمَهُ بِأَنَّهُ زَادَ حَتَّى أَنَّ الزِّيَادَةَ تُجَاوِزُ الثُّلُثَ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ مَرِيضٍ مَعَ أَنَّهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ بِحَسْبِ الظَّاهِرِ فَأَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنْ الصَّحِيحِ ( أَوْ إزَالَةِ إرْثٍ بِهِبَةٍ ) بِأَنْ يَكُونَ لَهُ بُغْضٌ فِي وَرَثَتِهِ فَيَجْعَلُ يَهَبُ مَالَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لِئَلَّا يَبْقَى لَهُمْ إرْثٌ أَوْ لِيَبْقَى لَهُمْ قَلِيلٌ أَوْ أَرَادَ هِبَتَهُ بِمَرَّةٍ لِذَلِكَ أَوْ هِبَةَ أَكْثَرِهِ لِذَلِكَ ( أَوْ بَيْعٍ ) لِأَصْلٍ أَوْ حَيَوَانٍ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت