فهرس الكتاب

الصفحة 12380 من 17437

( وَجَازَ لِمُتَحَمِّلِهَا ) أَيْ لِمُرِيدِ تَحَمُّلِهَا ( أَنْ يَشْتَرِطَ ) قَبْلَ أَنْ يَتَحَمَّلَهَا ( أَنْ لَا يُقِيمَهَا إلَّا فِي بَلَدِهِ أَوْ فِي ) مَوْضِعٍ أَوْ مِقْدَارٍ ( مُعَيَّنٍ ) وَلَا يَلْزَمُهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَاءَ أَجَابَ إلَيْهِ بِأُجْرَةٍ أَوْ دُونَهَا ، قِيلَ: وَإِذَا شَرَطَ عَلَى مَنْ تَحَمَّلَهَا لَهُ أَنْ يَحْمِلَهَا إنْ شَاءَ فَهُوَ شَرْطٌ بَاطِلٌ إنْ كَانَ الْحُكْمُ فِي الْبَلَدِ وَإِنْ شَرَطَ أَنْ لَا يُؤَدِّيَهَا إلَّا فِي الْبَلَدِ فَلَهُ ذَلِكَ ، وَإِنْ أَدَّاهَا فِي قُرْبٍ كَانَ أَفْضَلَ وَأَسْلَمَ ( وَإِلَّا ) يَشْتَرِطُ أَوْ اشْتَرَطَ بَعْدَ تَحَمُّلِهَا ( سَارَ بِهَا ) لِيُقِيمَهَا فِي قَوْلِ بَعْضٍ ( فَرْسَخَيْنِ ) أَوْ أَقَلَّ لَا أَكْثَرَ ، إلَّا إنْ شَاءَ أَوْ سَارَ بِهَا مِقْدَارَ الْحَوْزَةِ وَ ( مَا دُونَ الْحَوْزَةِ ) فِي قَوْلِ بَعْضٍ لَا أَكْثَرَ مِنْ الْحَوْزَةِ سَوَاءٌ كَانَ فِيهَا فَرْسَخَانِ أَوْ أَكْثَرُ أَوْ أَقَلُّ ( أَوْ حَيْثُ شَاءَ صَاحِبُهَا ) فِي قَوْلِ بَعْضٍ كَمَا قَالَ ( عَلَى اللُّقَطَةِ ) وَلَوْ أَكْثَرَ مِنْ فَرْسَخَيْنِ وَقِيلَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَسِيرَ مَعَهُ وَلَوْ أَقَلَّ قَلِيلٍ وَلَوْ لَمْ يَشْتَرِطْ أَنْ لَا يَسِيرَ وَوَجْهُ الْأَوَّلِ اعْتِبَارُ مَا يَكُونُ فِيهِ الْإِنْسَانُ مُقِيمًا فَمَا يَكُونُ بِهِ مُسَافِرًا لَا يَلْزَمُهُ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ حَالِهِ ، وَلِأَنَّهُ لَا يَنْتَهِي وَوَجْهُ الثَّالِثِ أَنَّ صَاحِبَهَا أَطْلَقَهَا وَأَخَذَهَا الشَّاهِدُ عَلَى إطْلَاقِهِ فَلْتَكُنْ عَلَى عُمُومِهَا يُؤَدِّيهَا حَيْثُ تَنْفَعُ صَاحِبَهَا وَوَجْهُ الرَّابِعِ أَنَّ التَّحَمُّلَ غَيْرُ الْيَسِيرِ فَلَا يَلْزَمُهُ الْيَسِيرُ إلَّا إنْ تَحَمَّلَهَا عَلَى الْيَسِيرِ ، وَوَجْهُ الثَّانِي أَنَّ الْحَوْزَةَ كُلَّهَا كَبَلَدِ الْإِنْسَانِ لِاتِّصَالِ الْعِمَارَاتِ وَعَدَمِ الِانْقِطَاعِ عَمَّا يَحْتَاجُ إلَيْهِ كَمَا قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ: ( وَلَا يَتَحَمَّلُهَا لِقَاتِلٍ بِظُلْمٍ أَوْ ) إنْسَانًا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ( مُقِيمٍ عَلَى ) فِرَاشٍ ( حَرَامٍ أَوْ لِعَاصِيَةٍ ) لِزَوْجِهَا أَوْ آبِقٍ عَنْ سَيِّدِهِ ( أَوْ مَانِعٍ ) لِحَقٍّ مَا ( وَتُمْكِنُ أَنْ تُعَرِّفَ الْحَوْزَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت