فهرس الكتاب

الصفحة 12420 من 17437

( أَوْ أَمِينَتَيْنِ كَذَلِكَ ) أَوْ ذَوَاتَيْ عَدْلٍ حُرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ عَاقِلَتَيْنِ مَعَ عَدْلٍ حُرٍّ بَالِغٍ عَاقِلٍ ( وَلَوْ وُجِدَ عَدْلَانِ إلَّا فِي زِنًى فَأَرْبَعَةُ رِجَالٍ ) عُدُولٍ أَحْرَارٍ بُلَّغٍ عُقَلَاءَ ، وَإِنْ قَالَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ: إنْ شَهِدَ عَلَيَّ فُلَانٌ فَقَدْ جَعَلْتُهُ فِي مَقَامِ شَاهِدَيْنِ ، أَوْ جَوَّزْتُهُ عَلَى نَفْسِي ، فَأَتَى الْمُدَّعِي بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ فَبَدَا لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَا أُجَوِّزُ عَلَيَّ إلَّا شَاهِدَيْنِ ، فَلَا يُؤْخَذُ بِقَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا أَنْ يَحْكُمَ الْحَاكِمُ بِشَاهِدٍ وَيَمِينِ الْمُدَّعِي ، ( وَتُرَدُّ مِنْ نِسَاءٍ فِي الْحُدُودِ مُطْلَقًا ) الرَّجْمِ وَالْجَلْدِ وَالتَّعْزِيرِ وَالنَّكَالِ وَالْحَدِّ وَالْأَدَبِ وَمَا شَمِلَ الْأَدَبَ وَقَطْعِ السَّارِقِ ، فَلَا يُقْبَلُ مَعَ الرِّجَالِ كَمَا لَا تُقْبَلُ مِنْهُنَّ وَحْدَهُنَّ ، وَقَدْ مَرَّ بَعْضُ ذَلِكَ فِي بَابِ الشَّهَادَةِ مِنْ كِتَابِ النِّكَاحِ ( وَقِيلَ ) تُرَدُّ ( فِي ) الْحَدِّ الَّذِي هُوَ حَدُّ ( الزِّنَى ) رَجْمًا أَوْ جَلْدًا ، وَتُقْبَلُ فِي غَيْرِهِ ، ( وَتُقْبَلُ مِنْهُنَّ فِيمَا لَا يُبَاشِرُ رَجُلٌ كَرَتْقٍ ) وَعَقْلٍ ( وَعُذْرَةٍ ) أَيْ بَكَارَةٍ ، وَكَعَدِمِ بَكَارَةٍ ( وَقِصَاصٍ ) إذَا أَرَادَتْ الْمَرْأَةُ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهَا أَنْ تَقْتَصَّ مِمَّنْ جَنَى عَلَيْهَا مِمَّا فِيهِ الْقِصَاصُ فِي الظُّهُورِ ، وَقِيلَ بِجَوَازِ الْقِصَاصِ أَيْضًا فِي الْكِتْمَانِ إذَا كَانَتْ الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ النِّسَاءَ يَكْفِينَ فِي بَيَانِ مَا فِيهَا مِنْ الْجِنَايَةِ إذَا كَانَ فِيمَا لَا يَنْظُرُهُ الرِّجَالُ ، وَكَذَا فِي قِيَاسِ الْجُرْحِ لِلْأَرْشِ ، وَيُحْتَمَلُ إدْخَالُهُ فِي قَوْلِهِ: قِصَاصٍ أَيْ مُوجِبُ قِصَاصٍ ، سَوَاءٌ تَنْظُرُهُ لِتَقْتَصَّ أَوْ لِتَأْخُذَ الْأَرْشَ أَوْ يَدْخُلَ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الْقِصَاصَ الْمُمَاثَلَةُ ، فَإِنَّ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهَا الْمُمَاثَلَةُ بِالْأَرْشِ لِأَنَّهُ عِوَضٌ عَنْ نَحْوِ الْجُرْحِ أَوْ الْقِصَاصِ ، وَيَنْظُرُ الرِّجَالُ وَجْهَ الْمَرْأَةِ وَكَفَّهَا ، قِيلَ: وَقَدَمَهَا لِلْقِصَاصِ وَالْأَرْشِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت