فهرس الكتاب

الصفحة 12421 من 17437

وَنَحْوِهِمَا .

( وَبَيَانُ حَمْلٍ ) لِلصَّلَاةِ وَالْحَيْضِ وَالْإِرْثِ وَإِخْرَاجِ الْحَدِّ فِي الْحِينِ إنْ لَمْ تَكُنْ حَامِلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، ( وَحَيَاةِ مَوْلُودٍ ) لِلْإِرْثِ وَغَيْرِهِ ، ( وَمَوْتِهِ عِنْدَ وِلَادَتِهِ ) إذَا حَضَرَتْ مَعَ الْقَابِلَةِ لِأَمْرٍ كَإِعَانَةٍ عَلَى وِلَادَةٍ ، ( وَمِنْ قَابِلَةٍ أَمِينَةٍ ) ، فَإِنَّ قَوْلَهَا بِحَيَاةِ الْمَوْلُودِ وَمَوْتِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مَقْبُولٌ ( إنْ لَمْ تَجُرَّ ) لِنَفْسِهَا أَوْ لِمَنْ لَا تَشْهَدُ لَهُ نَفْعًا بِذَلِكَ ، ( أَوْ تَدْفَعْ ) عَنْ نَفْسِهَا أَوْ عَمَّنْ لَا تَشْهَدُ لَهُ ضُرًّا بِذَلِكَ ، وَيُتَصَوَّرُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْقَابِلَةِ بِأَنْ تَلِدَ الْمَرْأَةُ وَلَدًا فِي غَيْرِ الْمَشِيمَةِ أَوْ فِيهَا ، وَتَشُقُّهَا أُمُّهُ وَتَقْطَعُ هِيَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَلَدِهَا أَوْ لَمْ يَتَّصِلْ بِهَا ، وَبِأَنْ تُقَابِلَ الْمَرْأَةُ وَلَمْ تَنْظُرْ ذَلِكَ فَتَجِيءُ الْمَرْأَةُ الْأُخْرَى ، وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُ الْقَابِلَةِ أَنَّهُ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى لِأَنَّهُ مِمَّا يَعْلَمُهُ الرِّجَالُ وَيَرَوْنَهُ ، وَلَوْ حُمِلَ قَوْلُ الشَّيْخِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ: وَحَيَاةُ الْمَوْلُودِ وَمَمَاتُهُ عِنْدَ وِلَادَتِهِ ، وَأَجَازُوا فِي هَذَا الْوَجْهِ قَوْلَ الْمَرْأَةِ إذَا كَانَتْ أَمِينَةً قَابِلَةً عَلَى أَنْ يُرِيدَ الْحَيَاةَ وَالْمَمَاتَ بِبَيَانِ الْقَابِلَةِ ، وَيُرِيدُ بِقَوْلِهِ: وَأَجَازُوا إلَخْ ، بَيَانَ شَرْطِ الْقَابِلَةِ أَنْ تَكُونَ أَمِينَةً لَجَازَ ؛ وَاخْتَلَفُوا فِي كُلِّ مَا لَا يُبَاشِرُهُ الرَّجُلُ ، فَقِيلَ: بِشَهَادَةِ أَمِينَةٍ ؛ لِأَنَّ النِّسَاءَ لَيْسَ لَهُنَّ عَدَدٌ يُغْنِي عَنْ الرِّجَالِ فِي سَائِرِ الشَّهَادَةِ ، فَفِيمَا لَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ تَكْفِي الْوَاحِدَةُ ؛ إذْ كَانَ لَا عَدَدَ يَكْفِي عَنْ الرَّجُلِ ، وَقِيلَ: أَمِينَتَيْنِ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ لِمَا كَانَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ تَنَزَّلَتْ كُلٌّ مَنْزِلَةَ الرَّجُلِ ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: فَفِي الزِّنَى مِنْ الذُّكُورِ أَرْبَعَهْ وَمَا عَدَا الزِّنَى فَفِي اثْنَيْنِ سَعَهْ وَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ يُعْتَضَدْ فِي كُلِّ مَا يَرْجِعُ لِلْمَالِ اُعْتُمِدْ وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت