فهرس الكتاب

الصفحة 12422 من 17437

اثْنَتَيْنِ حَيْثُ لَا يَطَّلِعُ إلَّا النِّسَاءُ كَالْمَحِيضِ مُقْنِعُ وَقِيلَ: أَرْبَعُ أَمِينَاتٍ ، كُلُّ اثْنَتَيْنِ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ لِمَا لَمْ يَكُنْ ، مِمَّا يُبَاشِرُهُ ، وَفِي الدِّيوَانِ: وَأَمَّا شَهَادَةُ الْإِمَاءِ فَلَا تَجُوزُ إلَّا فِي الْوَلَدِ الْمَنْفُوسِ ، فِيهِ اخْتِلَافٌ .

وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ إلَّا فِيمَا بَيْنَهُمْ حَيْثُ تَجُوزُ فِيهِ شَهَادَةُ الْمُسْلِمَاتِ ، وَشَهَادَةُ الْخُنْثَى جَائِزَةٌ وَهُوَ كَالْمَرْأَةِ ، لَكِنْ لَا يُبَاشِرُ مَا لَا يُبَاشِرُ إلَّا النِّسَاءُ ، وَلَا يَنْظُرُ أَيْضًا إلَى مَا يَنْظُرُ إلَيْهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ أَوْ يُبَاشِرُونَهُ دُونَهُنَّ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَشْهَدَ الْخُنْثَى عَلَى مِثْلِهِ فِيمَا يَكُونُ فِي الْفُرُوجِ ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَنْظُرَ الْخُنْثَى إلَى عَوْرَةِ الْخُنْثَى وَإِذَا حَضَرَ وَضْعَ الْحَمْلِ أَرْسَلَتْ إلَى قَابِلَةٍ ، وَمَنْ تَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ النِّسَاءِ إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا مَنْ يُجْزِيهَا الْقَابِلَةُ وَالْمُنَاوِلَةُ مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ ، وَالْحَامِلَةُ لِلْحَامِلَةِ مِنْ خَلْفِهَا ، وَإِنْ احْتَاجَتْ إلَى أَكْثَرَ أَرْسَلَتْ إلَيْهَا وَلَا يَأْتِيهَا مِنْهُنَّ إلَّا مَنْ أَرْسَلَتْ إلَيْهَا إلَّا إنْ خِفْنَ فَوَاتَهَا فَيَأْتِينَ إلَيْهَا بِلَا إرْسَالٍ ، أَوْ يَشْتَغِلْنَ بِأُمُورِهَا وَلَوْ حَجَرَتْ عَلَيْهِنَّ ، وَيَدْخُلْنَ إلَيْهَا بِلَا إذْنِهَا وَلَا يَشْتَغِلْنَ بِزَوْجِهَا إنْ حَجَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَكَذَا سَيِّدُ الْأَمَةِ ، وَيَمْنَعُهُ الْمُسْلِمُونَ إنْ مَنَعَ الْقَابِلَةَ عَنْ زَوْجَتِهِ أَوْ أَمَتِهِ عَلَى كُرْهٍ مِنْهُ ، وَلَا تَمْتَنِعُ هِيَ مِنْهَا إلَّا إنْ خَافَتْ ضُرًّا لَهَا أَوْ لِوَلَدِهَا مِنْهَا ، وَلَا تُرْسِلُ إلَى غَيْرِ الْأَمِينَةِ إلَّا إنْ لَمْ تَجِدْ وَلَا تَقْعُدُ لَهَا مَحْرَمَتُهَا وَلَا الْمُشْرِكَةُ إلَّا لِضَرُورَةٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْقَابِلَةِ إذَا أَرْسَلَتْ إلَيْهَا أَنْ تُجِيبَهَا ، إلَّا إنْ كَانَ عِنْدَهَا مَنْ يَكْفِي وَلَا تَحْتَاجُ إلَيْهَا ، وَإِلَّا إنْ ضَعُفَتْ عَنْ الْإِجَابَةِ بِكَوْنِهَا حَامِلًا أَيْضًا مَعَ خَوْفِهَا عَلَى الْحَمْلِ أَوْ بِمَانِعٍ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت