فهرس الكتاب

الصفحة 12439 من 17437

( وَمِنْ جَارٍّ ) لِنَفْسِهِ مَنْفَعَةً أَوْ لِمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ ، ( وَدَافِعٍ ) عَنْ نَفْسِهِ مَضَرَّةً أَوْ عَمَّنْ وَلِيَ أَمْرَهُ ، ( وَوَكِيلٍ فِيمَا وُكِّلَ عَلَيْهِ وَتَمَّ بِهِ الْفِعْلُ ) وَمَأْمُورٍ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَتَمَّ بِهِ الْفِعْلُ ، ( وَخَلِيفَةٍ ) فِيمَا اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ أَتَمَّ بِهِ الْفِعْلَ ( كَذَلِكَ ) وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا لِمَنْ هُوَ خَلِيفَةٌ عَلَيْهِ أَوْ مَأْمُورٌ عَلَيْهِ أَوْ وَكِيلٌ عَلَيْهِ ، فَيَتِمُّ الشِّرَاءُ بِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالشَّيْءِ الَّذِي اشْتَرَاهُ فَذَلِكَ لَا يَجُوزُ ، وَأَمَّا إنْ تَمَّ الْفِعْلُ بِغَيْرِهِ فَيَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ ، مِثْلُ أَنْ يَشْهَدَ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ لِمَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ بِأَنْ وَرِثَهُ مَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ أَوْ كَانَ يَشْتَرِيهِ لَهُ فَلَمْ يَنْعَقِدْ عَلَى يَدِهِ بَلْ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ وَفِي الدِّيوَانِ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ لِمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ مِنْ الْيَتَامَى وَالْمَجَانِينِ وَغَيْرِهِمْ إنْ أَخْبَرَ الْحَاكِمُ قَبْلَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يَنْفَعُ بِهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ بِهِ مِنْهُمْ وَإِلَّا لَمْ تَجُزْ ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ يُتَّهَمْ جَازَتْ وَلَوْ لَمْ يُخْبِرْ وَيَشْهَدْ عَلَى مَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ بِلَا احْتِيَاجٍ لِلْإِخْبَارِ ، وَإِنْ وُكِّلَ رَجُلٌ آخَرُ عَلَى تَمَامِ الْبَيْعِ أَوْ الْهِبَةِ شَهِدَ الْوَكِيلُ عَلَى مَنْ وَكَّلَهُ إنْ بَاعَ أَوْ وَهَبَ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالثَّمَنِ أَيْضًا ، وَيَشْهَدُ بِالشَّيْءِ أَيْضًا أَنَّهُ لِلْمُشْتَرِي أَوْ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ ، وَمَا بَاعَهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّنْ وَلِيَ أَمْرَهُ بِمَحْضَرِ الشُّهُودِ فَبَلَغَ الْيَتِيمُ فَإِنَّهُمْ يَشْهَدُونَ لِلْخَلِيفَةِ عَلَى الْمُشْتَرِي إنْ اسْتَمْسَكَ بِثَمَنِ ذَلِكَ الشَّيْءِ ، وَيَشْهَدُونَ أَيْضًا لِصَاحِبِ الشَّيْءِ ، وَكَذَلِكَ إنْ اشْتَرَى لِلْيَتِيمِ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّنْ وَلِيَ أَمْرَهُ حَيْثُ يُدْرِكُ الْخَلِيفَةُ بِذَلِكَ ، وَيُدْرِكُ عَلَى الْيَتِيمِ أَيْضًا إذَا بَلَغَ ، فَإِنَّ الشُّهُودَ أَيْضًا يَشْهَدُونَ لِلْبَائِعِ عَلَى الْخَلِيفَةِ بِالثَّمَنِ ، وَيَشْهَدُونَ لَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت