فهرس الكتاب

الصفحة 12523 من 17437

مَثَلًا كَانَ فِي وَقْتِ الْبَيْعِ الَّذِي شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ عَلَى غَيْرِ حَالِهِ الْآنَ ، أَوْ كَانَ فِي وَقْتِ كَذَا عَلَى غَيْرِ حَالِهِ الْآنَ مِنْ الزِّيَادَةِ أَوْ النَّقْصِ ، مُشِيرِينَ بِوَقْتِ كَذَا إلَى وَقْتِ الشِّرَاءِ مَثَلًا ( لَمْ يَحْكُمْ بِتِلْكَ الشَّهَادَةِ ) الْمَشْهُودِ بِهَا لِلْمُشْتَرِي لِأَنَّهَا لَمَّا لَمْ تُقَيَّدْ بِمَا حَدَثَ أَوْهَمَتْ أَنَّ حَالَ الْجِنَانِ مَثَلًا عِنْدَ أَدَاءِ الشَّهَادَةِ هُوَ حَالُهُ عِنْدَ الشِّرَاءِ مَثَلًا مَعَ أَنَّهُ قَدْ زِيدَ فِيهِ أَوْ نَقَصَ مِنْهُ فَكَأَنَّهَا شَهَادَةٌ كَاذِبَةٌ قَدْ تَبَيَّنَ كَذِبُهَا بِخَبَرِ الْأَمِينَيْنِ الَّذِينَ أَتَى بِهِمَا الْبَائِعُ فَيُعِيدَانِ التَّحَاكُمَ عِنْدَ الْقَاضِي الْأَوَّلِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَدَعَا الْبَائِعَ إلَى الْإِشْهَادِ الطَّمَعُ فِي إعَادَةِ التَّحَاكُمِ أَوْ اسْتِرْدَادُ مَا أُدْرِكَ مِنْ الثِّمَارِ عِنْدَ الْبَيْعِ أَوْ غَرَضٌ مِنْ الْأَغْرَاضِ .

( وَجُوِّزَ ) أَنْ يَحْكُمَ بِالشَّهَادَةِ الْأُولَى لِأَنَّ خَبَرَ الْأَمِينَيْنِ اللَّذَيْنِ أَتَى بِهِمَا الْبَائِعُ كَالتَّقْيِيدِ وَالتَّفْسِيرِ لِلشَّهَادَةِ الْمَشْهُودِ بِهَا لِلْمُشْتَرِي ، وَكَذَا الْقَوْلَانِ إنْ أَتَى بِخَبَرِ الْأَمِينَيْنِ الْمُشْتَرِي ، أَوْ أَتَيَا وَقَالَا لِلْبَائِعِ: عِنْدَنَا لَكَ مَنْفَعَةٌ ، أَوْ قَالَا لِلْحَاكِمِ: عِنْدَنَا لَهُ مَنْفَعَةٌ فَيَقُولُ هُوَ أَوْ الْحَاكِمُ: أَخْبِرَا بِهَا ، فَيَقُولَانِ ذَلِكَ الْخَبَرَ بِالتَّغَيُّرِ ( إلَّا إنْ أَتَى ) الْبَائِعُ أَوْ الْمُشْتَرِي ( بِمَنْ شَهِدَ أَوَّلًا ) لَا بِالْأَمِينَيْنِ الْآخَرَيْنِ كَالْمَسْأَلَةِ الْأُولَى أَوْ أَتَى بِنَفْسِهِ فَأَخْبَرَ الْخَبَرَ بِالتَّغْيِيرِ ( فَيَكُونُ ظَنِينًا ) أَيْ مُتَّهَمًا فِي شَهَادَتِهِ الَّتِي شَهِدَا لَهُ بِهَا ( لِتَأْخِيرِ الْخَبَرِ ) بِالتَّغَيُّرِ ( عَنْهَا ) أَيْ عَنْ الشَّهَادَةِ ، وَكَانَ الصَّوَابُ قَرْنَهُ بِهَا مُتَّصِلًا بِهَا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا فَلَا تَجُوزُ تِلْكَ الشَّهَادَةُ إلَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: إذَا قَالَ الشَّاهِدُ قَبْلَ الْحُكْمِ: قَدْ غَلِطْتُ أَوْ نَسِيتُ بَلْ الْأَمْرُ كَذَا ؛ أَنَّهُ يَشْتَغِلُ بِهِ وَيَحْكُمُ بِقَوْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت