فهرس الكتاب

الصفحة 12536 من 17437

مَعَ شُهُودِ الْبَتَاتِ ، فَيَقُولُ الشُّهُودُ لِأَمِينَيْ الْحَاكِمِ: هَذَا هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي شَهِدْنَا بِهِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عِنْدَ الْحَاكِمِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، فَيَأْتِي أَمِينَا الْحَاكِمِ إلَى الْحَاكِمِ فَيَقُولَانِ: قَدْ أَرَانَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْأَصْلَ ، أَوْ كَذَا الَّذِي شَهِدَا بِهِ عِنْدَكَ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ شَهَادَةَ الْبَتَاتِ ( فَلْيَحْكُمْ بِهِ ) لِلْمُدَّعِي ، ( وَيَقُولُ ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ: لِيَحْكُمْ لَا عَلَى يَحْكُمُ ، وَإِلَّا كَانَ مَجْزُومًا ( مَثَلًا: الْجِنَانُ الَّذِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا بِكُلِّهِ وَكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ نَاسٍ لِنَاسٍ ) عَلَى مَا مَرَّ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ مِنْ تَفْصِيلٍ وَخِلَافٍ ( قَدْ حَكَمْتُ بِهِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ بِشَهَادَةِ الْأُمَنَاءِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذِكْرُهُمْ ) بِأَسْمَائِهِمْ أَوْ أَلْقَابِهِمْ أَوْ كُنَاهُمْ أَوْ صِفَاتِهِمْ .

وَفِي الدِّيوَانِ": إنَّ الْحَاكِمَ يُرْسِلُ أُمَنَاءَهُ فِي شَهَادَةِ الْبَتَاتِ مَعَ الْخَصْمَيْنِ فَيُرِيَانِهِمْ مَا اخْتَصَمَا عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ مَحْضَرِ شُهُودِ الْمُدَّعِي ثُمَّ يَرْجِعُونَ إلَى الْحَاكِمِ فَيُكَلِّفُ الْحَاكِمُ الْمُدَّعِيَ أَنْ يَأْتِيَ بِشُهُودِهِ ، فَإِذَا أَتَى الْمُدَّعِي بِشُهُودِهِ فَلْيُرْسِلْهُمْ الْحَاكِمُ مَعَ أُمَنَائِهِ الَّذِينَ أَرَاهُمْ الْخَصْمَانِ مَا اخْتَصَمَا عَلَيْهِ فَيَشْهَدُ شُهُودُ الْمُدَّعِي بِمَحْضَرِ أُمَنَاءِ الْحَاكِمِ ثُمَّ يَرْجِعُ أُمَنَاءُ الْحَاكِمِ إلَيْهِ فَيُخْبِرُونَهُ بِجَوَازِ شَهَادَةِ شُهُودِ الْمُدَّعِي فَيَحْكُمُ الْحَاكِمُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَإِنْ خَالَفَ شُهُودُ الْمُدَّعِي مَا أَرَى الْخَصْمَانِ لِأُمَنَاءِ الْحَاكِمِ بَطَلَتْ شَهَادَتُهُمْ ، وَإِنْ أَرَى شُهُودُ الْمُدَّعِي لِأُمَنَاءِ الْحَاكِمِ مَا يَشْهَدُونَ عَلَيْهِ فَرَجَعُوا إلَى الْحَاكِمِ فَشَهِدُوا عَلَى ذَلِكَ عِنْدَهُ جَازَتْ شَهَادَتُهُمْ ، وَيَحْكُمُ بِذَلِكَ ؛ وَإِنْ كَانَتْ الشَّهَادَةُ عِنْدَ أَحَدِ الشَّاهِدَيْنِ بِالصِّفَةِ وَعِنْدَ الْآخَرِ بِالْبَتَاتِ ، فَإِنَّ شَاهِدَ الصِّفَةِ يَصْنَعُ كَمَا ذَكَرْنَا فِي شَهَادَةِ الصِّفَةِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت