فهرس الكتاب

الصفحة 12590 من 17437

وَجَازَ فِي قِسْمَةٍ وَغَيْبَةِ غَائِبٍ وَحُضُورِهِ وَحُدُوثِ مَضَرَّةٍ وَثُبُوتِهَا وَنَزْعِهَا وَلَوْ مَعَهُ كَمَا مَرَّ .

الشَّرْحُ ( وَجَازَ ) خَبَرُ الْأُمَنَاءِ ( فِي قِسْمَةٍ وَغَيْبَةِ غَائِبٍ ) ، وَالْغَيْبَةُ مُقَابِلَةُ الْفَقْدِ أَوْ الْخُرُوجُ مِنْ الْأَمْيَالِ أَوْ الْحَوْزَةُ ، كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ ( وَحُضُورِهِ وَحُدُوثِ مَضَرَّةٍ وَثُبُوتِهَا ) بِأَنْ قَالُوا: ثَبَتَتْ هَكَذَا أَوْ أَخْبَرُوا بِمَا تَثْبُتُ بِهِ ، ( وَنَزْعِهَا ) أَيْ يُخْبِرُونَ أَنَّهَا قَدْ وَقَعَ الْحُكْمُ بِنَزْعِهَا أَوْ قَامَ الْمَضْرُورُ بِدَفْعِهَا ، ( وَلَوْ مَعَهُ ) أَيْ وَلَوْ وَقَعَ الْإِنْكَارُ ( كَمَا مَرَّ ) بَعْضُ ذَلِكَ ، إذْ قَالَ فِي الْقِسْمَةِ فِي قَوْلِهِ: فَصْلٌ يَخُطُّ إلَخْ ، مَا نَصُّهُ: وَمَنْ جَحَدَهَا بَعْدُ بَلَغُوا الْخَبَرَ ، إلَى أَنْ قَالَ: وَجَازَ فِيهَا إشْهَارُ الْأُمَنَاءِ وَإِخْبَارُهُمْ ، وَفِي قَوْلِهِ: بَابُ مَنْ دَعَا شَرِيكَهُ إلَخْ ، مَا نَصُّهُ: وَإِنْ قَالَ: تُرِكَ مَنْ يَرِثُ دُونَنَا ، إلَى أَنْ قَالَ: وَإِنْ بِخَبَرٍ ، وَمَا نَصُّهُ: وَإِنْ قَالَ شَاعَتْ فَرِيضَتُنَا ، إلَى أَنْ قَالَ: وَإِنْ بِخَبَرٍ ، وَمَا نَصُّهُ: وَإِنْ قَالَ: اقْتَسَمْنَا مَا اشْتَرَكْنَاهُ ، إلَى أَنْ قَالَ: وَإِنْ بِخَبَرٍ ، لَكِنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ لَمْ يُقَيِّدْ الْمُصَنِّفُ فِيهَا الْخَبَرَ بِالْأُمَنَاءِ ، وَقَالَ فِي بَابِ الْفَقْدِ: وَيُقْبَلُ قَوْلُ الْأُمَنَاءِ إنَّ فُلَانًا فُقِدَ أَوْ مَفْقُودًا ، وَبَعْدَ صِحَّةِ فَقْدِهِ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ حَيًّا ، وَإِنْ بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ مِنْ يَوْمِ فَقْدِهِ فَيُحْكَمُ بِغَيْبَتِهِ ، إلَخْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت