فهرس الكتاب

الصفحة 12999 من 17437

( وَخِيَانَةِ طِفْلٍ فِي دَمِ أَوْ مَالِ عَلَى أَبِيهِ أَوْ وَلِيِّهِ ) إنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوهُ ، وَلَا يَرْجِعَانِ بِهِ فِي مَالِ الطِّفْلِ ، لِأَنَّ الطِّفْلَ كَدَابَّةٍ يَجِبُ حِفْظُهُ ، فَإِذَا لَمْ يَحْفَظَاهُ فَقَدْ ضَيَّعَا فَلَزِمَهُمَا الْغُرْمُ ( وَلَوْ كَانَ لَهُ مَالٌ عَلَى الرَّاجِحِ ) ، وَمُقَابِلَةُ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ يَرْجِعُ فِي مَالِ الطِّفْلِ إنْ كَانَ فِي الْحِينِ أَوْ كَانَ بَعْدُ ، وَأَنَّهُ إنْ شَاءَ الْأَبُ أَوْ الْوَالِي أَعْطَى مِنْ مَالِ الطِّفْلِ مِنْ أَوَّل مَرَّةٍ إنْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ إعْطَائِهِمَا مِنْ مَالِهِمَا ثُمَّ يَأْخُذَا مِنْ مَالِهِ ، وَالْقَوْلُ بِالتَّفْضِيلِ بِأَنَّ الْأَمْرَ فِي الْمَالِ كَذَلِكَ ، وَفِي الدَّمِ بِأَنَّ الثُّلُثَ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَمَا دُونَهُ عَلَى الْأَبِ ، أَوْ الْمُوَلِّي كَذَلِكَ ، وَالتَّفْصِيلُ عِنْدِي أَرْجَحُ وَهُوَ كَلَامُ الدِّيوَانِ"، وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يَلْزَمُ الْإِنْسَانَ مَا أَتْلَفَ وَلَوْ بِعَيْنِهِ وَلَوْ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ عَبْدًا فِي مَالٍ أَوْ نَفْسٍ ، وَجِنَايَةُ الطِّفْلِ فِي الْمَالِ عَلَى أَبِيهِ ، وَيَأْخُذُ مِنْ مَالِهِ إذَا كَانَ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ عَلَى الْأَبِ فِيمَا أَفْسَدَ طِفْلُهُ فِي الْأُصُولِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلطِّفْلِ مَالٌ ، وَجِنَايَةُ الْعَبْدِ عَلَى سَيِّدِهِ إنْ كَانَتْ مِثْلَ رَقَبَتِهِ أَوْ أَقَلَّ إلَّا مَا جَعَلَهُ فِيهِ فَأَفْسَدَهُ فَعَلَيْهِ كُلُّهُ ، وَمَا دُونَ ثُلُثِ الدِّيَةِ فِي النَّفْسِ عَلَى أَيْ الطِّفْلِ وَالْمَجْنُونِ مِنْ طُفُولِيَّتِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُمَا مَالٌ فَمِنْ مَالِهِمَا ، وَالثُّلُثُ فَصَاعِدًا عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَإِنْ أَمَرَهُمَا أَبُوهُمَا بِالْجِنَايَةِ فِي مَالٍ أَوْ نَفْسٍ لَزِمَتْهُمَا كُلُّهَا ، وَإِنْ جَعَلَهُمَا فِي شَيْءٍ فَأَفْسَدَا بِلَا أَمْرٍ مِنْهُ أَوْ ضَيَّعَا فَمِنْ مَالِهِمَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَمِنْ مَالِهِ ، وَقِيلَ: مَا كَانَ فِي يَدِ الطِّفْلِ أَوْ الْعَبْدِ بِإِذْنِ الْأَبِ أَوْ السَّيِّدِ فَعَلَى الْأَبِ وَلَوْ كَانَ لِلطِّفْلِ مَالٌ ، وَمِنْ مَالِ السَّيِّدِ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ رَقَبَتِهِ ، وَقِيلَ: عَلَيْهِ رَقَبَتُهُ وَمَا دُونَهَا ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت