السَّجْنَ أَوْ الْخُطَّةَ وَالْهِجْرَانَ وَعَدَمَ أَخْذِ الْحَقِّ لَهُمْ ( وَعَلَى غَيْرِهِ مِنْ الدَّعَاوَى مِمَّا لَزِمَهُمْ فِيهِ اسْتِخْلَافٌ عَلَى مَا مَرَّ ) فِي مُحَالِهِ كَاسْتِخْلَافٍ عَلَى الْيَتَامَى وَالْمَجَانِينِ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَمْوَالِ الْغِيَابِ وَالْقِسْمَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .