فهرس الكتاب

الصفحة 13384 من 17437

يُعْتَقُ كُلُّهُ ، بَلْ لَا وَجْهَ لِإِعْتَاقِهِ كُلِّهِ أَوْ لِأَكْثَرَ مِنْ سَهْمِهِ ، إلَّا أَنَّهُ عَتَقَ كُلُّهُ بِسَهْمِهِ ، وَعِبَارَةُ الْأَصْلِ: يُدْرِكُهَا الْمُعْتِقُونَ وَالْمُعْتَقُونَ عَلَى الْأَنْصِبَاءِ وَفِي الْجَامِعِ": إنْ ادَّعَى الْأَبُ النَّفَقَةَ عَلَى ابْنِهِ أَوْ الْأَخُ عَلَى أَخِيهِ وَلَمْ يَحْضُرْ غَيْرُهُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ أَوْ الْعَبْدُ عَلَى سَيِّدِهِ وَلَمْ يَحْضُرْ غَيْرُهُ مِنْ السَّادَةِ فَإِنَّهُ يُدْرَكُ عَلَى الْحَاضِرِ عَلَى قَدْرِ مَا يَنُوبُهُ فِي الْعَبْدِ ، وَبِقَدْرِ مَا يَرِثُ مِنْ الْأَبِ أَوْ الْأَخِ ، وَأَمَّا مَنْ يُمْكِنُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ أَنْ يَرِثَ وَلِيَّهُ كُلَّهُ أَوْ بَعْضَهُ وَلَمْ يَحْضُرْ غَيْرُهُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ أَوْ حَضَرَ وَلَا مَالَ لَهُ فَعَلَيْهِ نَفَقَةُ وَلِيِّهِ كُلُّهَا ، مِثْلُ الْأَبِ إنْ اسْتَمْسَكَ بِالِابْنِ وَالِابْنُ بِالْأَخِ أَوْ الْأَخُ بِالْأَخِ أَوْ الْأُخْتُ بِالْأَخِ أَوْ الْعَمَّةُ بِابْنِ الْأَخِ ، وَكَذَا الْأَعْمَامُ وَأَوْلَادُ الْأَعْمَامِ الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ وَيُدْرِكُ الْمَعْتُوقُ عَلَى مَنْ أَعْتَقَهُ نَفَقَتَهُ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ هُوَ وَأَوْلَادُهُ الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ إلَّا إنْ كَانَ الْمَعْتُوقُ أَمَةً فَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ أَوْلَادِهَا شَيْءٌ ، إلَّا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَوْلَى وَلَا عَصَبَةٌ إلَّا مَنْ أَعْتَقَ أُمَّهُمْ ."

وَأَمَّا الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فَلَا يُدْرِكُونَ عَلَى مَوَالِيهِمْ الْمَعْتُوقِينَ شَيْئًا مِنْ النَّفَقَةِ مَا كَانَ أَحَدٌ مِمَّنْ يَرِثُهُمْ مِنْ الْعَصَبَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمِيرَاثُ لَا يَجْرِي بَيْنَهُمْ مَا كَانَ لِمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ وَارِثٌ يَرِثُهُ مِنْ الْعَصَبَةِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ وَمَوَالِي الْمَرْأَةِ الَّذِينَ أَعْتَقَتْهُمْ أَوْ صَارَ إلَيْهَا وَلَاؤُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمِيرَاثِ مِنْ أَبِيهَا أَوْ مِنْ أَخِيهَا فَإِنَّهَا تُنْفِقُ عَلَيْهِمْ مَا دَامَتْ حَيَّةً فَإِذَا مَاتَتْ رَجَعَ وَلَاؤُهُمْ إلَى عَصَبَةِ الْمَرْأَةِ مِنْ أَبِيهَا ، وَلَا يَرِثُ أَوْلَادُهَا مِنْ وَلَائِهِمْ شَيْئًا ، وَلَا يَرِثُ الْوَلَاءَ إلَّا الْعَصَبَةُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ عَلَى قَدْرِ مِيرَاثِهِمْ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت