فهرس الكتاب

الصفحة 13383 من 17437

مُعْتِقَهُ - بِالْكَسْرِ - كَأَبِيهِ وَمُعْتَقَهُ - بِالْفَتْحِ - كَابْنِهِ فَيُدْرِكُهَا عَلَيْهِمَا عَلَى الْأَنْصِبَاءِ لَا يَصِحُّ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ إرْثَهُ كُلَّهُ لِمُعْتِقِهِ - بِالْكَسْرِ - ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتِقِ - بِالْكَسْرِ - مَالٌ أَدْرَكَهَا عَلَى مُعْتَقِهِ - بِالْفَتْحِ - ( وَتُدْرَكُ ) عَلَى هَذَا الْمُعْتِقِ - بِالْكَسْرِ - ( عَلَى الْأَنْصِبَاءِ ) إذَا تَعَدَّدَ الْمُعْتِقُ أَوْ عَصَبَتُهُ أَوْ الْوَرَثَةُ ، فَالْمُرَادُ بِالْأَنْصِبَاءِ أَنْصِبَاءُ الْوَرَثَةِ وَأَنْصِبَاءُ الْمُعْتِقِينَ - بِكَسْرِ التَّاءِ - فَهَذَا عَلَى الْعُمُومِ فَلَا يَتَكَرَّرُ مَعَ الْخُصُوصِ فَلَا يُقَالُ: هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ ، ( وَ ) تُدْرَكُ عَلَى الْمُشْتَرِكِينَ فِي الْوَلَاءِ ( بِهَا ) ، أَيْ بِالْأَنْصِبَاءِ ، أَيْ بِحَسَبِ الْأَنْصِبَاءِ ( فِي مُشْتَرَكِ الْوَلَاءِ ) ، أَيْ فِي الْعَبْدِ الَّذِي اشْتَرَكَ فِي عِتْقِهِ رَجُلَانِ أَوْ أَكْثَرُ ، فَمَنْ أَعْتَقَ نِصْفًا فَعَلَيْهِ نِصْفُ النَّفَقَةِ ، وَمَنْ أَعْتَقَ ثُلُثًا فَعَلَيْهِ ثُلُثُهَا ، وَمَنْ أَعْتَقَ سُدُسًا فَعَلَيْهِ سُدُسُهَا ، وَهَكَذَا ؛ وَوَارِثُ كُلٍّ بِمَقَامِهِ بِوَاسِطَةٍ فَصَاعِدًا ، وَذَلِكَ عَلَى قَدْرِ إرْثِهِمْ أَيْضًا مِنْهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ الْعَبْدَ الْمُعْتَقَ يُنْفِقُ مَنْ أَعْتَقَهُ وَيَرِثُهُ ، وَذَلِكَ قَوْلٌ إذَا لَمْ يَكُنْ عَاصِبٌ وَلَا رَحِمٌ وَلَا زَوْجٌ ، وَيَكُونُ الْإِنْفَاقُ كَذَلِكَ ، وَإِنْ انْقَرَضَ الْمُعْتَقُونَ وَلَا عَاصِبَ أَنْفَقَهُ الْبَاقِي وَبِالْعَكْسِ ، فَإِنْ أَعْتَقَهُ رَجُلَانِ لِأَحَدِهِمَا ثُلُثَاهُ وَلِآخَرَ ثُلُثُهُ فَاحْتَاجَا وَلَا مُنْفِقَ لَهُمَا فَثُلُثُ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ لِأَحَدِهِمَا وَثُلُثَاهَا لِلْآخَرِ .

( وَقِيلَ: بِالسَّوِيَّةِ ) ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا صَارَ حُرًّا خَرَجَ عَنْ حُكْمِ الشَّرِكَةِ فِيهِ الْوَاقِعَةِ حِينَ كَانَ عَبْدًا وَلَوْ تَفَاوَتُوا فِي إرْثِهِ ، وَإِنْ أَعْتَقَهُ كُلَّهُ بَعْضُهُمْ فَالْإِرْثُ لَهُ كُلُّهُ وَعَلَيْهِ النَّفَقَةُ كُلُّهَا ، وَعَلَيْهِ قِيمَةُ سِهَامِ أَصْحَابِهِ ، وَكَذَا إنْ أَعْتَقَ سَهْمَهُ فَقَطْ أَوْ بَعْضَ سَهْمِهِ ؛ لِأَنَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت