فهرس الكتاب

الصفحة 13636 من 17437

( وَيُحْضِرُهَا مَا تَصْنَعُ بِهِ طَعَامَهَا مِمَّا تَحْتَاجُهُ مِنْ أَدَاةٍ ) كَرَحَى وَقَصْعَةٍ وَطَبَقٍ وَغِرْبَالٍ وَقِدْرٍ أَوْ مَقْلَى وَنَحْوِ ذَلِكَ ( وَمَاءٍ ) وَإِنَاءٍ وَحَطَبٍ ( وَمُحْتَاجُهَا فِي ) وَقْتِ الْبَرْدِ كَ ( شِتَاءٍ وَ ) وَقْتِ الْحَرِّ كَ ( صَيْفٍ عَلَى قَدْرٍ صَالِحٍ بِكُلِّ وَقْتٍ ) كَجَعْلِ مَوْضِعِ الطَّبْخِ مَثَلًا فِي الْحَرِّ فِي السَّقْفِ ؛ تَخْفِيفًا لِلْحَرِّ ؛ وَهُرُوبًا عَنْ الدَّوَابِّ ، وَفِي الْبَرْدِ فِي الْأَرْضِ ؛ تَخْفِيفًا لِلْبَرْدِ ؛ وَهُرُوبًا عَنْ الْأَمْطَارِ وَالرِّيَاحِ ، وَذَلِكَ إذَا أَعْطَاهَا مَا لَيْسَ مَعْمُولًا ، كَشَعِيرٍ وَكَلِبَاسِ الْحَرِّ وَلِبَاسِ الْبَرْدِ ( وَيُجْزِيهِ ذَلِكَ ) الْمَذْكُورُ ، وَهُوَ مَا تَصْنَعُ بِهِ وَمَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ مِمَّا لَا يُسْتَهْلَكُ ، ( وَإِنْ بِعَارِيَّةٍ ) ، وَكَذَا لِبَاسُهَا وَمَسْكَنُهَا ، وَكَذَا فِي الْوَلِيِّ ، وَإِنْ أَحْضَرَ لَهَا ذَلِكَ بِالْكِرَاءِ فَإِنَّهُ يُجْزِي بِالْأَوْلَى ؛ لِأَنَّهُ بِمَالِهِ ، ( وَلَا يُجْبَرُ عَلَى إتْيَانِهِ ) بِذَلِكَ ( مِنْ مَالِهِ ) مِلْكًا أَوْ كِرَاءً إلَّا إنْ كَانَ عَارِيَّةً مِنْ مَجْذُومٍ أَوْ أَبْرَصَ أَوْ نَحْوِهِ فَلَهَا أَنْ تَرُدَّهُ فَيَسْتَعِيرَ أَوْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَكْتَرِيَ مِنْ غَيْرِهِمْ ( وَتَأْخُذُهُ ) ، أَيْ تَأْخُذُ الْمَذْكُورَ وَهُوَ مَا تَصْنَعُ بِهِ وَمَا تَحْتَاجُهُ ( مِنْهُ ) ، أَيْ مِنْ الْمَالِ الْمَذْكُورِ وَهُوَ مَالُهُ ( إنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا بِهِ ) إمَّا بِالشِّرَاءِ مِنْ مَالِهِ فَتَكُونُ ذَاتَ مَا اشْتَرَتْ مِلْكًا لَهُ وَلَهَا الِانْتِفَاعُ مِنْهُ مِثْلُهُ ، وَإِمَّا بِالْكِرَاءِ مِنْ مَالِهِ وَلَهُ ذَاتُ مَا يُسْتَهْلَكُ ، كَالْكُحْلِ وَالْحِنَّاءِ إذَا اسْتَهْلَكَتْهُ فِيمَا اشْتَرَتْهُ لَهُ ( كَ ) مَا أَنَّ لَهَا أَخْذُ ( النَّفَقَةِ ) مِنْ مَالِهِ إذَا لَمْ يُعْطِهَا أَوْ أَعْطَاهَا أَقَلَّ مِمَّا يَلْزَمُهُ فَلْتَأْخُذْ مَا نَقَصَ .

( وَلَا يَلْزَمُهُ مِرْوَدٌ ) وَهُوَ الْمِيلُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ( وَمُكْحُلَةٌ ) تَكْتَحِلُ مِنْهَا وَإِثْمِدٌ ( وَمِشْطٌ وَحِنَّاءُ إنْ لَمْ تُضْطَرَّ إلَى ذَلِكَ ) ، مِثْلُ أَنْ تَخَافَ ضَعْفَ بَصَرِهَا فَتَحْتَاجُ إلَى الِاكْتِحَالِ وَتَخَافَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت