فهرس الكتاب

الصفحة 13713 من 17437

أَوْ بَعْضُهَا ازْدَادَ مَا كَانَ وَحَصَلَ مَا لَمْ يَكُنْ ، وَمَنْ ضَيَّقَهُ حَصَلَ لَهُ أَضْدَادُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ الْأَضْدَادُ أَوْ بَعْضُهَا ازْدَادَ مَا كَانَ وَحَصَلَ مَا لَمْ يَكُنْ .

( وَلَزِمَ ) الْمَسْكَنُ ( الزَّوْجَ ) عَلَى قَدْرِ عُسْرِهِ وَيُسْرِهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ } ، وَذَلِكَ أَيْضًا عَلَى قَدْرِ سِيرَةِ أَهْلِ بَلَدِهِ كَمَا فِي"الدِّيوَانِ"كَمَا قَالَ ، وَلَزِمَ الزَّوْجُ ( عَلَى عَادَةِ بَلَدِهِ ) ثُمَّ إنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتِ ، بُيُوتِ الْبِنَاءِ ، فَلَهَا بَيْتُ الْبِنَاءِ أَوْ بُيُوتُ الشَّعْرِ وَنَحْوِهِ فَلَهَا بُيُوتُ الشَّعْرِ وَنَحْوِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْخُصُوصِ فَلَهَا الْخُصُّ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْأَخْبِيَةِ فَلَهَا الْخِبَاءُ ( فَإِنْ رَدَّهَا لِضِيقٍ بَعْدَ وُسْعٍ ) فِي سُكْنَاهَا ( لَمْ يَجِدْهُ ) ، أَيْ الضِّيقَ أَوْ الرَّدَّ ( إنْ أَبَتْ ) هـ حَتَّى يَنْهَدِمَ الْمَسْكَنُ أَوْ يَزُولَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ مَكَّنَهَا مِنْهُ بِالْإِسْكَانِ فِيهِ ، فَهُوَ كَطَعَامٍ أَوْ لِبَاسٍ قَبَضَتْهُ مِنْهُ فِي أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ تَبْدِيلَهُ ، ( وَجُوِّزَ ) أَنْ يَجِدَهُ ( بِالنَّظَرِ ) نَظَرِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ الْحَاكِمِ أَوْ غَيْرِهِ ( حِينَ لَا ضَيْرَ ) عَلَيْهَا فِي التَّبْدِيلِ لِلْمَسْكَنِ ؛ لِأَنَّ الْمَسْكَنَ لَمْ يَدْخُلْ مِلْكَهَا ، وَإِنَّمَا لَهَا التَّمَتُّعُ مِنْهُ فَلَهُ تَمْتِيعُهَا بِمَا شَاءَ مِمَّا لَا ضَيْرَ عَلَيْهَا فِيهِ .

( وَلَهَا ) مِنْ الْمَسَاكِنِ ( مَا يُمْكِنُ فِيهِ مَرْقَدُهَا بِمَدِّ رِجْلٍ ) اسْتَعْمَلَ النَّكِرَةَ فِي الْحَقِيقَةِ بِغَيْرِ تَقَدُّمِ سَلْبٍ ، وَهُوَ خِلَافُ الْأَصْلِ ، وَهُوَ غَيْرُ قَلِيلٍ فِي النِّيلِ ، فَالْمُرَادُ الرِّجْلَانِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: بِمَدِّ رِجْلَيْهَا ( وَصَلَاتُهَا ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى مَرْقَدِ ، أَيْ وَتُمْكِنُ فِيهِ صَلَاتُهَا ( قَائِمَةً ) لِلطُّولِ وَالْعَرْضِ ؛ وَلِكَوْنِهِ أَرْضَهُ مِمَّا تَجُوزُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَلَا مَانِعَ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَرْضُهُ كَذَلِكَ أَوْ مَنَعَ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ جِوَارُ كَنِيفٍ وَهَيَّأَ لَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت