فهرس الكتاب

الصفحة 13716 من 17437

( وَلَا تَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا بِإِذْنِهِ إنْ أَتَاهَا ) هُوَ أَوْ وَلَدُهُ أَوْ عَبْدُهُ أَوْ أَهْلُهَا أَوْ غَيْرُهُمْ ( بِمَا تَسْتَحِقُّهُ ) مِنْ جِهَةِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، فَلَوْ مَنَعَهَا شَيْئًا مِمَّا تَسْتَحِقُّهُ أَوْ لَمْ يُطِقْ عَلَيْهِ لِضِيقِ مَالِهِ ، أَوْ حَدَثَ بِهَا مَا لَا يَحْتَمِلُ التَّأْخِيرُ لِحُضُورِهِ ، وَقَدْ غَابَ عَنْ الْبَيْتِ ، وَلَمْ يُوجَدْ مَنْ تَسْتَعْمِلُهُ فِي ذَلِكَ كَمَا تَشْتَهِي الْحَامِلُ شَيْئًا ، وَلَوْ أَخَّرَتْهُ لَخَافَتْ سَقْطًا أَوْ ضُرًّا أَوْ لَمْ يُعَلِّمْهَا دِينَهَا وَلَمْ يَأْتِهَا بِمَنْ يُعَلِّمُهَا وَلَمْ تَجِدْ مَنْ تَسْتَعْمِلُهُ فِي السُّؤَالِ لَجَازَ لَهَا الْخُرُوجُ فِي ذَلِكَ ، وَلَوْ أَبَى ، وَلَكِنْ إذَا خَرَجَتْ لَا تُعَامِلُ الرَّجُلَ مَا وَجَدَتْ امْرَأَةً فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إلَّا إنْ لَمْ تَجِدْ مَنْ تَكْتَفِي بِهِ فِي السُّؤَالِ لَهَا مِنْ النِّسَاءِ ، أَوْ كَانَ زَوْجُهَا يَقْبَلُ أَنْ يَسْأَلَ لَهَا ، لَكِنْ لَا تَطْمَئِنُّ إلَيْهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ أَوْ عَدَمِ وَرَعِهِ فَلْتَسْأَلْ هِيَ ( وَيَحْجُرُ عَلَيْهَا ) عِنْدَ الْحَاكِمِ أَوْ الْإِمَامِ أَوْ الْجَمَاعَةِ لَا تَخْرُجُ ، فَإِنْ حَجَرُوا عَلَيْهَا لِكَوْنِهِ يَأْتِيهَا بِمَا تَسْتَحِقُّهُ فَلَا تَخْرُجُ ، ( وَتُؤَدَّبُ إنْ كَسَرَتْهُ ) ، أَيْ الْحَجَرَ تُضْرَبُ تِسْعَ عَشْرَةَ ضَرْبَةً أَوْ أَقَلَّ ، وَقَدْ مَرَّ الْأَدَبُ ، وَأَدَبُ هَذِهِ فِي الْأَحْكَامِ ، وَلَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْبَيْتِ فِي الدَّارِ كُلِّهَا إذَا كَانَ الْبَيْتُ أَوْ الْخُصُّ فِي الدَّارِ ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ الدَّارِ .

( وَلَهَا دُخُولُ كَأُمِّهَا عَلَيْهَا ) مِثْلُ مُرْضِعَتِهَا أَوْ زَوْجَةِ أَبِيهَا أَوْ أُخْتِهَا مِنْ أَيِّ جِهَةٍ ( مِنْ جُمُعَةٍ لِ ) جُمُعَةٍ ( أُخْرَى وَلَوْ أَبَى ) زَوْجُهَا ( حَيْثُ لَا ضَرَرَ ) فَإِنَّمَا لَهَا وَاحِدٌ كَأُمٍّ أَوْ أُخْتٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، وَاقْتَصَرُوا عَلَيْهِمَا فِي"الدِّيوَانِ"، تَخْتَارُ وَاحِدَةً مِنْ ذَلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا مِنْ جُمُعَةٍ إلَى جُمُعَةٍ ، وَلَهُ مَنْعُ مَا سِوَى ذَلِكَ وَلَوْ أَبَاهَا أَوْ وَلَدَهَا أَوْ عَمَّتَهَا أَوْ الْأَمِينَةَ ، وَقِيلَ: لَا يَمْنَعُ عَنْهَا هَؤُلَاءِ وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت