فهرس الكتاب

الصفحة 13725 من 17437

( وَمَنْ جَلَبَ بِكْرًا عَلَى ثَيِّبٍ ) سَبَقَتْ عِنْدَهُ ( أَعْطَاهَا ) أَيْ الْبِكْرَ لَيَالِيَ ( سَبْعًا ) مَعَ أَيَّامِهَا مُتَّصِلَةً وَيَحْسِبُ فِيهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا مِنْ السَّبْعِ فَيَنْتَقِلُ لِلثَّيِّبِ ، وَيَكُونُ مَا لَمْ يُعْطِ مِنْ السَّبْعِ تِبَاعَةً لِلْبِكْرِ عَلَيْهِ إلَّا إنْ سَمَحَتْ نَفْسُهَا أَوْ رَغِبَتْ فِي التَّرْكِ ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ إنْ جَلَبَ بِكْرًا عَلَى بِكْرٍ عِنْدَهُ عَذْرَاءَ بَلْ أَرَادَ بِالثَّيِّبِ مَا يَشْمَلُ كُلَّ مَدْخُولٍ عَلَيْهَا زَالَتْ عُذْرَتُهَا أَوْ لَمْ تَزُلْ ، دَخَلَ عَلَيْهَا هُوَ أَوْ زَوْجٌ قَبْلَهُ ( وَقِيلَ: ) يُعْطِيهَا ( ثَلَاثًا ) مَعَ أَيَّامِهِنَّ ( ثُمَّ يَعْدِلُ ) فَإِمَّا أَنْ يَبْدَأَ فِي الْعَدْلِ بِيَوْمِ الْبِكْرِ وَلَيْلِهَا أَيْضًا ، وَإِمَّا أَنْ يَبْدَأَ بِمَنْ عِنْدَهُ وَهُوَ أَوْلَى .

( وَيُقِيمُ مَعَ ثَيِّبٍ جَلَبَهَا ثَلَاثًا ، وَقِيلَ: يَوْمَيْنِ ) نَهَارَيْنِ وَلَيْلَتِهِمَا ( ثُمَّ يَعْدِلُ ) كَذَلِكَ يَبْدَأُ فِي الْعَدْلِ بِهَا أَوْ بِمَنْ عِنْدَهُ وَهُوَ أَوْلَى ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَقِيلَ: يَوْمَانِ بِالْأَلِفِ عَلَى لُغَةِ قَصْرِ الْمُثَنَّى ، أَوْ عَلَى أَنَّ التَّقْدِيرَ لَهَا يَوْمَانِ ( وَقِيلَ: ) يَعْدِلُ بَيْنَ الثَّيِّبِ وَمَنْ عِنْدَهُ ( مِنْ يَوْمِ ) جَلْبِ ( هَا ) وَكَذَا لِلْبِكْرِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُهَا ، وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ ، وَلِلثَّيِّبِ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُهَا أَيْضًا ثَلَاثَةٌ ، وَقِيلَ: يَوْمَانِ ، وَقِيلَ: لَهَا يَوْمٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ فَقَطْ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ ، وَوَجْهُ السَّبْعَةِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْإِكْثَارُ بِأَيَّامِ الْأُسْبُوعِ كُلِّهَا وَقَدْ قِيلَ: إنَّ أَصْلَ الْعَدَدِ سَبْعَةٌ ، وَقَدْ كَثُرَتْ الْأَشْيَاءُ السُّبَاعِيَّاتُ ، وَوَجْهُ الثَّلَاثَةِ أَنَّهَا أَقَلُّ الْجَمْعِ ، وَلَا دَرَجَةَ بَعْدَهَا ، فَإِنَّ الْوَاحِدَ دَرَجَةٌ وَالتَّثْنِيَةَ دَرَجَةٌ وَالْجَمْعَ دَرَجَةٌ ، وَوَجْهُ الِاثْنَيْنِ أَنَّهُ جَمَاعَةٌ .

وَإِنَّمَا كَانَ لِلْبِكْرِ أَوْ لِلثَّيِّبِ عِنْدَ الْجَلْبِ مِنْ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي مَا لَمْ يَكُنْ لَهَا بَعْدُ ؛ لِأَنَّ الْفَرَحَ وَالْإِطْعَامَ وَالزِّينَةَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت