فهرس الكتاب

الصفحة 13938 من 17437

تَرَكَ الْمَالَ وَكَرِهَ رَدَّهُ وَنَزْعَهُ وَدَفْعَ الْبَاغِي ، وَإِنْ رَضِيَ الْفَاحِشَةَ وَالضُّرَّ فِي النَّفْسِ فَهُمَا مَعًا بَاغِيَانِ يُوصِلهُمَا بَغْيُهُمَا إلَى أَنْ يَحُدَّهُمَا الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ أَوْ يُؤَدِّبَهُمَا حَيْثُ لَا جَلْدَ وَلَا رَجْمَ ( وَيَكُونُ ) الْبَغْيُ ( فِي النَّفْسِ بِمَا يُقْتَلُ بِهِ كَضَرْبٍ بِسِلَاحٍ وَهُوَ مَا يَكُونُ بِهِ فَوْتُ الْمَضْرُوبِ وَلَوْ عَصًا بِهَا حَدِيدٌ ) فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ مِنْهَا وَلَا سِيَّمَا السَّيْفُ وَالْبَارُودُ وَالرُّمْحُ ( وَبِمَا يُتَوَهَّمُ مِنْهُ قَتْلٌ وَيَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ ) أَوْ صَفْرَاءُ أَوْ حَمْرَاءُ أَوْ سَوْدَاءُ أَوْ تَفْوِيتُ نَفْعٍ كَإِزَالَةِ السَّمْعِ أَوْ الْبَصَرِ أَوْ الشَّمِّ ( كَضَرْبٍ بِعُودٍ ) أَوْ خَشَبَةٍ ( أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَظْمٍ أَوْ نَحْوِهِ ) كَفَخَّارٍ وَمِيزَانٍ حَدِيدٍ وَمَا هُوَ صُلْبٌ يُؤَثِّرُ ( أَوْ لَا يَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ وَيَحْصُلُ بِهِ أَلَمٌ ) عَطْفٌ عَلَى لَا يَثْبُتُ ، لَا عَلَى يَثْبُتُ ؛ لِيَكُونَ مَنْفِيًّا ، وَهَذَا كَضَرْبٍ بِطَرَفِ ثَوْبٍ أَوْ صُوفٍ مَضْمُومٍ ( أَوْ لَا يَحْصُلُ ) بِهِ أَلَمٌ بِوَاسِطَةِ الْجَسَدِ ، وَإِنْ حَصَلَ فَبِطَرِيقِ الْغَيْظِ وَضِيقِ النَّفْسِ ( كَإِمْسَاكٍ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ جَسَدٍ مُطْلَقًا ) أَيْ أَرَادَ بِهِ الْفَاحِشَةَ أَوْ نَزْعَ الْمَالِ أَوْ تَعْطِيلَهُ عَنْ تَنْجِيَةِ نَفْسٍ أَوْ مَالٍ أَوْ مَنَعَهُ عَنْ حَقٍّ دِينِيٍّ كَصَلَاةٍ أَوْ دُنْيَوِيٍّ كَطَلَبِ غَرِيمِهِ أَوْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ بَلْ أَرَادَ لَعِبًا أَوْ تَغْيِيظَهُ ( أَوْ إرَادَةِ إمْسَاكِهِ أَوْ مَسِّهِ بِتَعْدِيَةٍ ) كَمَسِّهِ مَسَّ إهَانَةٍ كَقَبْضِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ أَوْ مَسِّهِ فِيهَا أَوْ فِي فَمِهِ أَوْ أُذُنِهِ أَوْ فِي فَرْجِهِ ( أَوْ بَعْدَ حَجْرٍ ) عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّهُ وَلَوْ فِي ثَوْبِهِ .

( وَيَحِلُّ بِهِ ) أَيْ بِمَسِّهِ بَعْدَ حَجْرٍ ( قِتَالُهُ وَدِفَاعُهُ أَوْ إرَادَةِ ) عَطْفٌ عَلَى إرَادَةِ أَوْ إمْسَاكٍ ( نَزْعِ ) بِتَرْكِ التَّنْوِينِ لِلْإِضَافَةِ إلَى الْكَافِّ مِنْ قَوْلِهِ ( كَلِبَاسٍ أَوْ سِلَاحٍ أَوْ دَابَّةٍ أَوْ سَفِينَةٍ أَوْ إمْسَاكِ ذَلِكَ عَلَى حَجْرٍ ) ؛ إذْ قَدْ يَقَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت