فهرس الكتاب

الصفحة 13959 من 17437

بَلْ مَنَعَهُ مِنْهُ ( صَارَ بَاغِيًا كَالْأَوَّلِ ) الَّذِي بَغَى فَأَخَذَهُ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَالْأَوَّلُ بَغَى بِالْأَخْذِ ، وَالثَّانِي بَغَى بِالْمَنْعِ ، فَيَفْعَلُ مِنْهُ صَاحِبُ الْمَالِ أَوْ نَائِبُهُ مَا يَفْعَلُ مَعَ مَنْ أَخَذَهُ مِنْهُ بِالْبَغْيِ .

( وَلَا يُعْذَرُ ) مَنْ كَانَ الْمَالُ بِيَدِهِ مِنْ يَدِ الْبَاغِي أَوْ غَيْرِهِ أَوْ بِالْتِقَاطٍ أَوْ نَحْوِهِ مِنْ وُجُوهِ دُخُولِ الْمِلْكِ فَحَلَّ قِتَالُهُ وَلَوْ اعْتَلَّ بِالْخَوْفِ الَّذِي يَذْكُرُهُ ( فِي مَنْعِ رَبِّهِ ) أَوْ نَائِبِهِ ( مِنْهُ إنْ عَلِمَهُ ) أَنَّهُ رَبُّ الْمَالِ أَوْ نَائِبُهُ ( بِخَوْفٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِيُعْذَرُ ( مِنْ إضْرَارِ بَاغٍ لَهُ ) فِي عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ وَلَوْ بِقَتْلٍ ، أَوْ عِرْضِ غَيْرِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ كَذَلِكَ ، لِمَا مَرَّ فِي مَحَلِّهِ عَنْ الدِّيوَانِ"بِقَوْلِهِ مِنْ أَنَّهُ يَمُوتُ الرَّجُلُ وَلَا يَأْكُلُ مَالَ غَيْرِهِ بِتَعْدِيَةٍ وَلَا يَسْتَهْلِكُهُ بِجَسَّاسَةٍ وَالْمُرَادُ بِأَكْلِهِ إتْلَافُهُ بِأَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ أَوْ إعْطَائِهِ أَحَدًا غَيْرَ صَاحِبِهِ ، أَوْ مَنْعِهِ عَنْ صَاحِبِهِ لِغَاصِبِهِ أَوْ غَيْرِهِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنْ أَرَادَ بِالْأَكْلِ أَكْلَهُ فِي بَطْنِهِ فَإِعْطَاؤُهُ مُسَاوٍ لَهُ فَحُكْمُهَا وَاحِدٌ بِالْقِيَاسِ الْجَلِيِّ ، وَإِذَا حَرُمَ أَنْ يَسْتَهْلِكَهُ بِالْجَسَّاسَةِ حَرُمَ بِالْأَوْلَى ، وَالْفَحْوَى اسْتِهْلَاكُهُ بِإِعْطَائِهِ الْغَاصِبَ وَبِالْمُسَاوَاةِ وَالْقِيَاسِ الْجَلِيِّ مَنْعُهُ عَنْ رَبِّهِ أَوْ نَائِبِهِ ، وَيُقَاتِلُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَالْعَرَضِ ، وَيَحِلُّ الدَّمُ بِالْبَغْيِ بِأَخْذِ الْأَصْلِ أَوْ مَنْعِهِ أَوْ إفْسَادِهِ وَفِي السُّؤَالَاتِ عَنْ أَبِي حَسَّانَ: مَنْ قَاتَلَ عَنْ أَرْضِهِ ظَلَمَ مَرَّةً ، وَمَنْ قَاتَلَ عَنْ أَرْضِ غَيْرِهِ ظَلَمَ مَرَّتَيْنِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُقَاتِلُ عَلَى الْأَرْضِ إذَا كَانَ يَصِلُ إلَيْهَا بِالْحُكْمِ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَإِنَّ غَاصِبُهُ يَهْرُبُ بِهِ ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ أَنْشَأَ قِتَالًا حَرَامًا عَنْ أَرْضِهِ فَقَدْ ظَلَمَ مَرَّةً ، وَمَنْ أَنْشَأَ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ فَمَرَّتَيْنِ ."

( وَخُيِّرَ مَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت