فهرس الكتاب

الصفحة 14011 من 17437

الدَّارِ وَالدَّابَّةِ مَا قَامَ عَيْنُهُمَا وَلَوْ تَغَيَّرَا بِلَا إتْلَافٍ ، وَجَازَ الْهُجُومُ وَلَوْ بِقِتَالٍ وَفِعْلِ مَا يُوصَلُ بِهِ إلَيْهِمَا كَعَقْرِ مَا يَمْنَعُ بِهِ الْبَاغِي مَعَ ذَهَابِهِ بِهِمَا أَوْ مَا يَحْمِلُهُمَا عَلَيْهِ ، وَكَسْرِ سِلَاحِهِ الَّذِي يَمْنَعُ بِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّمَاءِ هُنَا مَا يَتَوَلَّدُ مِنْ الشَّيْءِ كَوَلَدِ الْأَمَةِ وَالْحَيَوَانِ وَالصُّوفِ وَالشَّعْرِ أَوْ اللَّبَنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِالْغَلَّةِ غَلَّةَ الشَّجَرِ أَوْ الْحَرْثِ إذَا غَلَبُوا أَصْحَابَ الشَّجَرِ مَثَلًا عَلَى شَجَرِهِمْ وَطَرَدُوهُمْ عَنْهَا وَصَرَمُوا غَلَّتَهَا أَوْ اُسْتُغِلَّتْ عِنْدَ الْغَاصِبِ ، وَكَذَا إنْ هَرَبُوا بِالْغَلَّةِ بَعْدَمَا أَخَذُوا أَصْلِهَا ، وَأَمَّا إنْ جَاءُوا فَقَطَعُوا الْغَلَّةَ فَهَرَبُوا بِهَا فَهُوَ دَاخِلٌ فِي سَائِرِ الْكَلَامِ عَلَى الْغَصْبِ كَمَا إذَا أَخَذُوهَا مَقْطُوعَةً ، أَوْ أَرَادَ بِالْغَلَّةِ مَا انْفَصَلَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ حَيَوَانٍ بِالنَّمَاءِ مَا اتَّصَلَ بِذَلِكَ ، مِثْلُ أَنْ يَغْصِبَ حَيَوَانًا فَيَكْثُرَ نَسْلُهُ أَوْ يَعْظُمَ مَا فِيهِ مِنْ صُوفٍ وَغَيْرِهِ أَوْ يَحْبَلَ ، أَوْ حَرْثًا فَيَنْبُتَ وَيَكْثُرَ ثَمَرُهُ وَيَعْظُمَ ، أَوْ يَعْظُمَ الشَّيْءُ فِي نَفْسِهِ فَكُلُّ ذَلِكَ يَجُوزُ الْهُجُومُ لِصَاحِبِهِ وَالْقِتَالُ .

وَلَا يَجِدُ الْغَاصِبُ أَنْ يَمْنَعَ مَا زَادَ عِنْدَهُ بِذَاتِهِ أَوْ بِعِظَمٍ ( كَأَصْلِهِمَا ) فَإِنَّهُ يَجُوزُ الْهُجُومُ عَلَى أَصْلِهِمَا بِقِتَالٍ وَغَيْرِهِ كَمَا مَرَّ ( مَا قَامَ عَيْنُهُ ) عَيْنُ مَا ذُكِرَ مِنْ أَصْلٍ ، وَمَا تَوَلَّدَ عَنْهُ مِنْ نَمَاءٍ وَغَلَّةٍ اسْمُهُ ( وَلَوْ غَيَّرَهُ ) إنْ كَانَ التَّغَيُّرُ ( بِلَا إتْلَافِهِ ) وَقَوْلُ صَاحِبِ الْأَصْلِ سَوَاءٌ ذَلِكَ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ: وَكَذَلِكَ إنْ غُيِّرَ ذَلِكَ الْغِبُّ عَنْ حَالِهِ فَالْحُكْمُ فِيهِ .

وَالْجَوَابُ كَالْحُكْمِ ، وَالْجَوَابُ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ ( وَخُيِّرَ رَبُّهُ ) أَيْ رَبُّ الْأَصْلِ وَمِثْلُهُ الْغَلَّةُ وَالنَّمَاءُ إذَا تَغَيَّرَا وَلَوْ تَغَيَّرَا كُلِّيًّا ( فِي أَخْذِهِ ) فَلَهُ الْهُجُومُ ( أَوْ ) أَخْذُ ( قِيمَتِهِ ) أَوْ مِثْلِهِ إنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت