وَكُفْرُ مُتْلِفِهَا لَا بِمَا ذَكَرْنَا .
الشَّرْحُ ( وَكُفْرُ مُتْلِفِهَا لَا بِمَا ذَكَرْنَا ) مِنْ الْعَمَلِ فِي تَنْجِيَةِ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ نَفْسِ غَيْرِهِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ أَوْ قِتَالِ مَنْ حَلَّ قِتَالُهُ وَقِتَالِ الْحَيَوَانِ بِقَصْدِهِ هُوَ إلَيْهَا فِي قَوْلٍ فِيهَا وَدَفْعِهَا ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: كُلُّ مَا لَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ يُنَجِّي بِهِ نَفْسَهُ مِنْ تَلَفِ أَبْعَاضِ الْحَيِّ أَوْ الْمَيِّتِ فَلَهُ تَنْجِيَةُ غَيْرِهِ بِهِ فَلَهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ إلَى نَحْوِ حَرِيقٍ أَوْ غَرِيقٍ وَلَوْ خَافَ ذَهَابَ الْأَعْضَاءِ إذَا قَصَدَ تَنْجِيَةً وَيُصِيبُ قَبْلُ فِي تَنْجِيَةِ غَيْرِهِ مَا لَهُ فِي تَنْجِيَةِ نَفْسِهِ فِي ذَلِكَ .