فهرس الكتاب

الصفحة 14099 من 17437

يَسْتَغْفِلُهُ فَيَقْتُلُهُ أَمْ لَا ؟ الْجَوَابُ فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ إذَا كَانَ يَعْلَمُ مِنْهُ الْعَدَاوَةَ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْعَمَلَ عَلَيْهِمْ فَجَائِزٌ لِلْمُسْلِمِينَ قَتْلُهُ بِالْغَفْلَةِ وَغَيْرِهَا ، وَالْعَمَلُ فِي قَتْلِهِ ثَانِيَةً وَقَدْ مَضَى أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَعُلَمَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُرْوَى أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَدِدْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ } ، الْآيَةَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { هَلْ تُرِيدُونَ مِنْ رَبِّكُمْ إلَّا أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَاغْزُوَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَمَنَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ سَنَةً ، فَمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ } ، وَعَنْهُ أَيْضًا: { لَا يُجْمَعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَبَدًا ، وَمَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَلَلَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إلَّا وَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخَبُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ } .

وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ:"لَأَنْ أَقِفُ مَوْقِفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُوَاجِهًا لِلْعَدُوِّ وَلَا أَضْرِبُ بِسَيْفٍ وَلَا أَطْعَنُ بِرُمْحٍ وَلَا أَرْمِي بِسَهْمٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ سَبْعِينَ سَنَةً لَا أَعْصِيه"، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: { مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ شُهُودِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ } وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا أَذِنْت لِعَبْدٍ فِي جِهَادٍ وَلَوْ قَدْرَ فُوَاقِ نَاقَةٍ إلَّا اسْتَحْيَيْت مِنْهُ أَنْ أَرُدَّهُ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ أُعْتِقْهُ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت