النَّارِ .
وَعَنْهُ أَيْضًا: { لَمَوْقِفُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةٍ فِي أَهْلِهِ سَبْعِينَ سَنَةً } ، وَعَنْهُ أَيْضًا: { مَا جَمِيعُ أَعْمَالِ الْبِرِّ عِنْدَ الْجِهَادِ إلَّا كَتَفْلَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ } ، وَعَنْهُ أَيْضًا: { إنَّ لِكُلِّ طَرِيقٍ مُخْتَصَرًا ، وَإِنَّ أَقْرَبَ طَرِيقٍ إلَى الْجَنَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } ، وَعَنْهُ أَيْضًا: { فَضْلُ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ عَنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ } ، { وَقَالَ رَجُلٌ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي عَمَلًا هَلْ أُدْرِكُ بِهِ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ: وَمَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ: أَصُومُ النَّهَارَ وَأَقُومُ اللَّيْلَ ، قَالَ: مَا عَمَلُكَ عِنْدَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا كَنَوْمَةٍ يَنَامُهَا ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي مَالًا فَإِنْ أَنَا أَنْفَقْتُهُ أَيَكُونُ لِي مِثْلُ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ ؟ قَالَ: وَكَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ: سِتَّةُ آلَافٍ ، قَالَ: فَإِنْ أَنْفَقْتهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ تَبْلُغْ شِرَاكَ نَعْلِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَا أَحَدٌ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ خَلْقِهِ مِنْ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى قِرَاطًا مِنْ الْأَجْرِ } وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَيَغْزُوَنَّ نَاسٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ رِزْقٍ وَلَا عَطَاءٍ ، أُجُورُهُمْ كَأُجُورِ أَصْحَابِي ، وَلَوَدِدْت أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ } ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ } ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبِي مُوسَى هَكَذَا: { إنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ } ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: مَنْ كَثُرَتْ سَيِّئَاتُهُ وَقَلَّتْ حَسَنَاتُهُ فَلْيَغْزُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلَا وَإِنَّ الذُّنُوبَ لَتَحْبِسُ صَاحِبَهَا عَنْ الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ