فهرس الكتاب

الصفحة 14101 من 17437

كَمَا يَحْبِسُ الْغَرِيمُ غَرِيمَهُ قَالَ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ الْحَسَنِ { وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ } الْآيَةَ .

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَا يُؤْذَنُ لِلْعَبْدِ فِي الْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنْ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَكْرَمُ وَأَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَرُدَّهُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذُنُوبِهِ لَمْ يَغْفِرْهَا لَهُ وَيُعْطِيهِ مَعَ ذَلِكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ ، أَوَّلُهَا: يَحْمِلُ خَطَايَاهُ إلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَإِذَا جَاوَزَهُ أَيْ جَاوَزَ بَيْتَهُ إلَى الْجِهَادِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، الثَّانِيَةُ: لَا تَطْلُعُ شَمْسٌ وَلَا تَغْرُبُ إلَّا غَرَبَتْ بِخَطَايَاهُ ، الثَّالِثَةُ إنْ مَاتَ فِي وِجْهَتِهِ تِلْكَ مَاتَ شَهِيدًا } ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ مَرِضَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ أَوْ سَاعَةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ عَدْلَ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ ، قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ مِنْهَا أَلْفُ دِينَارٍ } .

وَعَنْهُ أَيْضًا: مَنْ صَدَعَ رَأْسُهُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ احْتَسَبَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، وَمَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إلَّا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ ، وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَمَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ كَانَ لَهُ بِهَا صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلُ مِنْ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ ، وَمَنْ قَالَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ ، وَمَنْ كُتِبَ لَهُ رِضْوَانُهُ جُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت