وَالْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي دَارِ الْجَلَالِ ، وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: { طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا مَعَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْمَزِيدِ ، وَمَنْ بَثَّ عِلْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِثْلَ رَجُلٍ عَالِمٍ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ مِائَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ ، وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ عُمْرَةٍ ، وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ ، وَيُبْعِدُ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَيَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا خَنْدَقًا عَرْضَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَكُلُّ نَعِيمٍ مَسْئُولٌ عَنْهُ صَاحِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَّا نَعِيمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ النِّفَاقِ } وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ خَرَجَ غَازِيًا مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَمْشِي فَقِيلَ لَهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا تَرْكَبُ إذْ حَمَلَك اللَّهُ قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: { مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ } فَنَزَلَ النَّاسُ مَعَهُ يَمْشُونَ وَعَنْهُ أَيْضًا: { مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا أَذَلَّهُمْ اللَّهُ ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ إلَّا عَمَّهُمْ اللَّهُ بِالْعَذَابِ ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا اقْتَتَلُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ } وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ