فهرس الكتاب

الصفحة 14103 من 17437

يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّ عَرْشِهِ ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَرْجِعَ أَوْ يَمُوتَ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَأَنْ أُشْبِعَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا } وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: { مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ وَلَا يُجَهِّزُونَ غَازِيًا وَلَا يَخْلُفُونَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ إلَّا أَصَابَهُمْ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْقَارِعَةُ ؟ قَالَ: بَلَاءٌ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ } وَعَنْهُ أَيْضًا: { أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَهَّزَتْ زَوْجَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَمْ تَخْلُفْهُ فِي نَفْسِهِ إلَّا بِمَا يُحِبُّهُ إلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهَا مِثْلَ أَجْرِهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ } ، وَعَنْهُ أَيْضًا: { إنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سِرًّا وَالنَّاسُ فِي الْحِسَابِ مَنْ أَمَرَ بِالْجِهَادِ وَحَضَّ عَلَيْهِ } ، وَكَانَ سَعِيدٌ يَقُولُ: مَنْ حَرَّضَ أَخَاهُ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ: اُدْعُ يُسْتَجَبْ لَك ، وَتَمَنَّ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا شِئْت يُعْطِيَك ، وَمَنْ حَرَّضَ أَخَاهُ عَلَى الْقِتَالِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، وَيُعْطَى بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ ، وَعَنْهُ أَيْضًا: إنَّ مِنْ الْمَلَائِكَةِ لَتُصَلِّي عَلَى الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا دَامَتْ حَمَائِلُ سَيْفِهِ عَلَيْهِ وَدِرْعُهُ وَسِلَاحُهُ .

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ ، فَإِذَا تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ ، فَإِذَا اُسْتُشْهِدَ كَانَ أَوَّلُ نَضْحَةٍ نَضَحَتْ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ اثْنَتَانِ فِي الْحَوَرِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولَانِ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا نَحْنُ لَك ، وَيَقُولُ: أَنَا لَكُمَا } وَقَدْ بِمَعْنَى حَسْب ، وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى سِتَّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ مِنْ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيَتَبَوَّأُ مَقْعَدًا مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت