بَاغٍ إلَخْ مَا نَصُّهُ: وَلَا يُسْتَعَانُ بِمَنْ يُجَاوِزُ فِيهِ حُكْمَ اللَّهِ ، وَقَدْ يُقَالُ: مَا هُنَا إنَّمَا هُوَ فِي الدَّفْعِ حَالَ وُقُوعِ الْبَاغِي عَلَى الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ ، وَمَا هُنَالِكَ فِي اتِّبَاعِهِ كَمَا قَالَ لِمُرِيدِ اتِّبَاعِهِ .