وَكَذَا كُلُّ مُكَلَّفٍ خَافَ فِي هَذَا الدِّفَاعِ اللَّازِمِ تَلَفَ نَفْسِهِ مِنْ إنْسَانٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ سِوَاهُمَا كَحَرْقٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ كَحَيَّةٍ أَوَّلًا ، وَلَزِمَهُ دِفَاعُهُ وَالْإِبَاءُ مِنْهُ مَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ فَيَحْتَالُ فِي تَخْلِيصِ نَفْسِهِ مِنْهُ وَهَلَكَ إنْ سَلَّمَهَا لِلتَّلَفِ بِهِ .
الشَّرْحُ