فهرس الكتاب

الصفحة 14267 من 17437

( إنْ قَطَعَ ) الطَّرِيقَ ( عَلَى مَنْ لَا حَرْبَ فِتْنَةٍ ) بَاطِلَةٍ ( سَبَقَتْ بَيْنَهُمَا وَلَا ) حَرْبَ ( دِيَانَةٍ ، وَ ) أَمَّا إنْ قَطَعَ عَلَى حَرْبِ فِتْنَةٍ أَوْ حَرْبِ دِيَانَةٍ فَإِنَّهُ ( يُنْهَى قَاطِعٌ عَلَيْهَا ) ، أَيْ عَلَى دِيَانَةٍ ( أَوْ عَلَى فِتْنَةٍ وَيُدْعَى لِلْحَقِّ ) أَوَّلًا بِلَا قِتَالٍ ، يَنْهَاهُ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ فِتْنَتِهِ وَحَرْبِهِ وَيَدْعُوهُ ( وَلَا يُقْتَلُ إلَّا إنْ كَابَرَ عَنْهُ ) ، أَيْ عَنْ الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ يُقَاتَلُ ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ تَرَكُوهُ ( وَيُعْرَفُ ) الْقَاطِعُ ( بِمَا مَرَّ ) مِنْ الْمُشَاهَدَةِ أَوْ الْبَيِّنَةِ أَوْ الْإِقْرَارِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، ( أَوْ يُشْهَرُ ) ، بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى يُعْرَفُ أَوْ بِالنَّصْبِ عَطْفًا لِمَصْدَرِهِ عَلَى مَا ، أَيْ بِمَا مَرَّ أَوْ شُهْرَتِهِ ( بِإِقْلِيمِ بَلَدِهِ ) أَرَادَ بِالْإِقْلِيمِ مَا يَقْرُبُ مِنْ بَلَدِهِ كَالْحَرِيمِ وَمَا بَعْدَهُ لَا أَحَدَ الْأَقَالِيمِ السَّبْعَةِ خُصُوصًا ( أَوْ مَنْزِلِهِ ) ، وَتُعْتَبَرُ شُهْرَتُهُ فِي الْحَارَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا إنْ كَانَ فِي بَلَدٍ فِيهِ حَارَاتٌ .

( وَإِنْ ) شُهِرَ ( عِنْدَ الْخَاصَّةِ كَالْوَاحِدِ ) إنْ قَالَ: شُهِرَ عِنْدِي أَنَّهُ قَاطِعٌ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ شُهِرَ عِنْدَ الْعَامَّةِ الْكَثِيرَةِ أَوْ كِلْتَيْهِمَا ، وَيَجُوزُ أَنَّهُ اُشْتُهِرَ عِنْدَ الْخَاصَّةِ كَمَا اُشْتُهِرَ عِنْدَ الْعَامَّةِ ، فَسَوَاءٌ اُشْتُهِرَ عِنْدَ الْخَاصِّ أَوْ الْعَامِّ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، وَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً ، وَسَوَاءٌ قَطَعَ الطَّرِيقَ عَامٌّ أَوْ خَاصٌّ ، وَاحِدٌ أَوْ جَمَاعَةٌ عَلَى عَامٍّ أَوْ خَاصٍّ وَاحِدٍ أَوْ جَمَاعَةٍ ، شُهِرَ أَوْ شُوهِدَ ، أَوْ قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ وَقَعَ إقْرَارٌ شُهِرَ عِنْدَ الْعَامَّةِ أَوْ الْخَاصَّةِ أَوْ الْوَاحِدِ أَوْ الْجَمَاعَةِ ، أَوْ شَاهَدَتْهُ الْعَامَّةُ أَوْ الْخَاصَّةُ أَوْ الْوَاحِدُ أَوْ الْجَمَاعَةُ ، أَوْ قَامَتْ الْبَيِّنَةُ عِنْدَ الْعَامَّةِ أَوْ الْخَاصَّةِ أَوْ الْوَاحِدِ أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ شُهِرَ عِنْدَ الْعَامَّةِ أَوْ الْخَاصَّةِ أَوْ الْوَاحِدِ أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْإِقْرَارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت