فهرس الكتاب

الصفحة 14470 من 17437

( وَكَذَا فِي الْمَالِ الْمَغْصُوبِ ) أَوْ الْمَسْرُوقِ أَوْ الْمَغْلُوطِ فِيهِ أَوْ الْمُشْتَبَهِ عَلَيْهِ وَالْكَائِنِ فِي يَدِهِ بِوَجْهٍ لَا يَحِلُّ وَلَوْ بِرِضَى صَاحِبِهِ إذَا رَجَعَ عَلَيْهِ كَقِمَارٍ وَأُجْرَةِ مِزْمَارٍ ( حُرِّمَ عَلَى غَاصِبِهِ ) أَوْ سَارِقِهِ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا ذَكَرْنَا آنِفًا ( مَنْعُهُ لِرَبِّهِ وَلَوْ جَهِلَهُ ) ، فَإِنْ قَاتَلَهُ كَفَرَ وَلَزِمَهُ مَا جَنَى فِيهِ ، وَقِيلَ: يُقَاتِلُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ صَاحِبُهُ ، وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إلَّا إنْ قَالَ لَهُ: إنِّي صَاحِبُ الْمَالِ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ أَوَّلَ الْبَابِ فِي الْقَتْلِ ؛ لِأَنَّهُ قَاتَلَهُ لِيُمْسِكَهُ لِنَفْسِهِ ، وَإِنْ قَاتَلَهُ لِيَحْرُزَهُ لِرَبِّهِ فَهُوَ قِتَالٌ عَلَى غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ: إنْ كُنْت جِئْت لِهَذَا الْمَالِ أَنَّهُ لَك فَبَيِّنْ لِي أُعْطِكَهُ فَحِينَئِذٍ يُحَرَّمُ عَلَى صَاحِبِ الْمَالِ قِتَالُهُ ( وَلَا يُقَاتِلُ وَلِيُّ قَتِيلٍ ) وَلَا يَجُوزُ لِلْجَانِي الْإِذْعَانُ لَهُ ( قَاتِلَهُ ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( إنْ اخْتَلَفَ فِي أَنَّهُ هَلْ يُقْتَلُ بِهِ أَمْ لَا ) ؟ .

كَمَا إذَا ضَرَبَهُ عَمْدًا بِمَا لَا يَمُوتُ بِهِ فَمَاتَ ، أَوْ هَلْ يَقْتُلُهُ هُوَ أَوْ يَقْتُلُهُ غَيْرُهُ ، أَوْ هَلْ يَتَكَافَأُ الدَّمَانِ ( حَتَّى يَحْكُمَ لَهُ حَاكِمٌ ) بِأَنَّ لَهُ قَتْلَهُ وَلَوْ بِقَوْلٍ ضَعِيفٍ ( بِجِنَايَتِهِ ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى قَوْلِهِ: اخْتَلَفَ ( وَكَفَرَ إنْ قَاتَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ) كُفْرَ نِفَاقٍ ، ( وَبَغَى ) ، أَيْ عَلَى اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ بِلَا حُكْمِ حَاكِمٍ بِالْقَتْلِ ، وَذَلِكَ فِي الْقِتَالِ وَلَا سِيَّمَا فِي الْقَتْلِ ، ( وَجَازَ لَهُ ) ، أَيْ لِلْجَانِي ، وَيَأْتِي قَوْلٌ بِعَدَمِ الْجَوَازِ مُصَدَّرًا بِهِ قَبْلَ الْفَصْلِ بِقَرِيبٍ ( مَنْعُهُ ) أَيْ مَنْعُ الْوَلِيِّ ، ( وَقِتَالُهُ إنْ قَاتَلَهُ ) أَيْ حَاوَلَ قَتْلَهُ ( بِمَا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَقْتُلَهُ بِهِ كَهَدْمٍ ) وَإِلْقَاءٍ مِنْ عَالٍ أَوْ فِي هُوَّةٍ ( وَحَرْقٍ وَغَرَقٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ ) يُلْقِيهِ عَلَيْهِمَا أَوْ يُلْقِيهِمَا عَلَيْهِ ( أَوْ خَنْقٍ ) أَوْ دُخَانٍ ( وَإِنْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت