فهرس الكتاب

الصفحة 14477 من 17437

( وَإِنْ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى لُزُومِ ) جَزَاءِ ( الْجِنَايَةِ لِلْجَانِي ) وَالْجَزَاءُ الْقَتْلُ ، ( وَأَحْدَثَ الْوَلِيُّ مُوجِبَ اخْتِلَافِهِمْ هَلْ فِعْلُهُ يُوجِبُ الْعَفْوَ أَمْ لَا ) يُوجِبُهُ ؟ مِثْلَ أَنْ يَطْلُبَ مِنْ الْجَانِي مَالًا أَوْ مِقْدَارَ الدِّيَةِ بِلَا ذِكْرٍ لِلَفْظِ الدِّيَةِ ( نُظِرَ أَيْضًا لِلْحُكْمِ وَعَدَمِهِ ، وَالْمَأْخُوذِ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ ، فَتَفَرَّعَ عَلَى ذَلِكَ الْكَفُّ ) بِأَنْ قَالَ الْحَاكِمُ بِوُجُوبِ الْعَفْوِ ( وَالتَّقَدُّمُ ) إنْ لَمْ يُوجِبْهُ ( وَالْمَنْعُ ) مَنْعُ الْجَانِي نَفْسَهُ إنْ أُوجِبَ الْعَفْوُ ، وَذَلِكَ عَلَى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ وُجُودِ الْحَاكِمِ وَعَدَمِهِ ، وَحُكْمِ الْحَاكِمِ وَتَرْكِهِ ، وَاعْتِبَارِ حَاكِمِ الْبَلَدِ وَغَيْرِهِ بِحَسَبِ مَا مَرَّ ( وَإِنْ حَكَمَ حَاكِمٌ بِجِنَايَةٍ وَآخَرُ بِسُقُوطِهَا اُعْتُبِرَ الْأَوَّلُ إنْ اتَّحَدَ الْقَتِيلُ ) وَلَوْ تَعَدَّدَ الْجَانِي ، فَيُقْتَلُ مَنْ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ ، وَيُتْرَكُ مَنْ حَكَمَ لَهُ حَاكِمٌ آخَرُ بِالتَّرْكِ ، ( وَإِنْ تَعَدَّدَ ) الْقَتِيلُ وَاتَّحَدَ الْقَاتِلُ وَوَلِيُّ كُلِّ قَتِيلٍ ( فَحَكَمَ أَحَدُهُمَا بِوُجُوبِ قَتْلِهِ ) ، أَيْ قَتْلِ قَاتِلِهِمَا ( بِأَحَدِهِمَا وَ ) حَكَمَ الْحَاكِمُ ( الْآخَرُ بِالْعَفْوِ ) عَنْ الْجَانِي ( بِ ) الْقَتِيلِ ( الْآخَرِ ) ، أَيْ فِي شَأْنِ الْقَتِيلِ الْآخَرِ ، ( جَازَ لِوَلِيِّ ) الْقَتِيلِ ( الْأَوَّلِ قَتْلُهُ ) ، أَيْ قَتْلُ الْجَانِي ، ( وَلَوْ تَأَخَّرَ ) الْقَتْلُ عَنْ حُكْمِ الْحَاكِمِ الْآخَرِ بِالْعَفْوِ ، وَكَذَا لَوْ اتَّحَدَ الْحَاكِمُ بِأَنْ ظَهَرَ لَهُ الِانْتِقَالُ لِقَوْلٍ آخَرَ أَوْ اتَّحَدَ الْوَلِيُّ ( وَإِنْ اُخْتُلِفَ ) ، أَيْ اخْتَلَفَ النَّاسُ أَوْ الْعُلَمَاءُ أَوْ اللَّذَانِ ادَّعَى كُلٌّ مِنْهُمَا أَوْ الَّذِينَ ادَّعَوْا كُلٌّ مِنْهُمْ أَنَّهُ وَلِيٌّ ( فِي الْوَلِيِّ ، هَلْ ) هُوَ ( هَذَا أَوْ ذَا ) ؟ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ أَوْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إنَّ الْوَلِيَّ هَذَا .

وَقَالَ بَعْضٌ: إنَّ الْوَلِيَّ هَذَا ، وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: أَنَا الْوَلِيُّ ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا الْوَلِيُّ وَاخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ إنَّمَا يَكُونُ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت