فهرس الكتاب

الصفحة 14575 من 17437

، وَلِلْمُنَقِّلَةِ بَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ بَنَاتِ مَخَاضٍ وَابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ بَنَاتِ لَبُونٍ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ الْحِقَّاتِ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ الْجَذَعَاتِ ، وَيَجُوزُ التَّقْوِيمُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِالدَّرَاهِمِ قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ: وَاَلَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ يَوْمَنَا أَنَّ قِيمَةَ الْمُوضِحِ عَمْدًا فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، كُلُّ بَعِيرٍ مِنْهَا مِائَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا ، وَإِذَا غَلَتْ الْإِبِلُ نَظَرَ الْعُدُولُ فِي زِيَادَةِ قِيمَتِهَا ، وَإِذَا رَخُصَتْ نُظِرَ فِي رُخْصِ قِيمَتِهَا .

قَالَ: وَالْعَمْدُ وَالْخَطَأُ فِي عَدَدِ الْإِبِلِ سَوَاءٌ ، وَلَكِنْ تَخْتَلِفُ بِالْأَسْنَانِ ، فَأَسْنَانُ الْعَمْدِ مِنْ الْحِقَّاتِ خَمْسٌ وَنِصْفٌ مِنْ أَرْشِ الْجُرْحِ وَمِنْ بَنَاتِ لَبُونٍ خَمْسٌ وَنِصْفٌ ، خَمْسٌ مِنْ أَرْشِ الْجُرْحِ وَخَمْسٌ أَرْشُ ذَلِكَ الْجُرْحِ مِنْ الْجَذَعِ إلَى بَازِلِ عَامٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خُمْسُ الْخَمْسِينَ ، فَلِلْمُوضِحَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ عَمْدًا خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ فَتَكُونُ لَهُ بِنْتُ لَبُونٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَخُمْسَا جَذَعَةٍ وَخُمْسَا بِنْتِ جَذَعَةٍ وَخُمْسَا رَبَاعِيَةٍ وَخُمْسَا سُدُسٍ وَخُمْسَا بَازِلِ عَامٍ .

قَالَ: وَلِلدَّامِيَةِ فِي إحْدَى الْيَدَيْنِ نِصْفُ بَعِيرٍ ، وَلِلْبَاضِعَةِ بَعِيرٌ ، وَلِلْمُتَلَاحِمَةِ بَعِيرٌ وَنِصْفٌ وَلِلسِّمْحَاقِ بَعِيرَانِ ، وَلِلْمُوضِحَةِ بَعِيرَانِ وَنِصْفٌ ، وَالرِّجْلُ وَسَائِرُ الْبَدَنِ كُلِّهِ سَوَاءٌ وَلِلْهَاشِمَةِ فِي الرِّجْلِ وَالْيَدِ خَمْسَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، وَلِلْمُنَقِّلَةِ سَبْعُ قَلَائِصَ وَنِصْفٌ وَلِهَاشِمَةِ الزَّنْدِ نِصْفُ هَاشِمَةِ الْيَدِ ، وَمُنَقِّلَةُ الزَّنْدِ نِصْفُ مُنَقِّلَةِ الْيَدِ ، وَكَذَا الْكَسْرُ وَالنَّافِذَةُ فِي كُلِّ عُضْوٍ لَهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ ، وَدِيَةُ كُلِّ مُوضِحَةٍ لَهَا نِصْفُ عُشْرِ دِيَتِهِ ، وَالدَّامِيَةُ خُمْسُ الْمُوضِحَةِ ، وَالْبَاضِعَةُ خُمْسَا الْمُوضِحَةِ ، وَالْمُتَلَاحِمَةُ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِ الْمُوضِحَةِ ، وَالسِّمْحَاقُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ الْهَاشِمَةِ ضِعْفُ دِيَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت