فهرس الكتاب

الصفحة 14574 من 17437

الدِّيَةَ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ ، وَفِي الْأَنْفِ إذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ الْإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ إصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشَرَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ .

وَعَنْ ابْنِ مَحْبُوبٍ: لِلدَّامِيَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَلِلْبَاضِعَةِ بِنْتُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ ، وَلِلْمُتَلَاحِمَةِ حِقَّةٌ وَابْنَةُ لَبُونٍ وَابْنُ لَبُونٍ ، وَلِلسِّمْحَاقِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ ، وَلِلْمُوضِحَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ ، وَلِلْهَاشِمَةِ عَشَرَةٌ: بِنْتَا مَخَاضٍ وَبِنْتَا لَبُونٍ وَحِقَّتَانِ وَجَذَعَتَانِ وَابْنَا لَبُونٍ ، وَلِلْمُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشْرَةَ: ثَلَاثُ بَنَاتِ مَخَاضٍ وَثَلَاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ وَثَلَاثَةُ أَبْعِرَةٍ كُلُّ وَاحِدٍ ابْنُ لَبُونٍ ، وَثَلَاثُ حِقَّاتٍ وَثَلَاثُ جَذَعَاتٍ ، وَلِلْمَأْمُومَةِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ بَعِيرًا وَثُلُثُ بَعِيرٍ ، وَإِنْ ذَهَبَ مِنْهَا الْعَقْلُ فَالدِّيَةُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ ، وَلِلدَّامِيَةِ فِي مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ نِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَلِلْبَاضِعَةِ نِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ ، وَلِلْمُتَلَاحِمَةِ نِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ ، وَلِلسِّمْحَاقِ نِصْفُ بِنْتِ مَخَاضٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ جَذَعَةٍ ، وَلِلْمُوضِحَةِ نِصْفُ بِنْتِ مَخَاضٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ جَذَعَةٍ ، وَلِلْهَاشِمَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت