فهرس الكتاب

الصفحة 14678 من 17437

وَفِي الْأَثَرِ مَا نَصُّهُ: وَفِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ سُرَّةَ ابْنِهَا حَتَّى تَلِفَتْ وَلَمْ تَدْفِنْهَا أَنَّ عَلَيْهَا قِيمَتَهَا لِأَبِي ذَلِكَ الطِّفْلِ ، وَقَالَ أَيْضًا: فِي قِيمَتِهَا دِرْهَمٌ ، وَأَمَّا إنْ ضَيَّعَتْ الْمَشِيمَةَ حَتَّى تَلِفَتْ وَلَمْ تَدْفِنْهَا فَلِتُعْطِ قِيمَتَهَا لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ: لِلْوَرَثَةِ ، وَقِيلَ أَيْضًا: فِي قِيمَتِهَا نِصْفُ دِينَارٍ ، وَالْفَسَادُ فِي الْجَنِينِ لِلْأَبِ مَا لَمْ يُولَدْ حَيًّا ، وَقِيلَ: لِوَرَثَةِ الْجَنِينِ كُلِّهِمْ ، وَإِنْ أَسْقَطَتْ حَيًّا فَمَاتَ فَلِجَمِيعِ الْوَرَثَةِ ، وَدِيَةُ الْقِطِّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، وَقِيلَ: ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا ، وَمَنْ قَتَلَ سِقَايَةً وَتُسَمَّى: ( تزلموميت ) فَأَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، وَقِيلَ: دِرْهَمٌ ، وَفِي الْخُطَّافِ وَالْهُدْهُدِ دِرْهَمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ ، وَكَذَا الضُّفْدَعُ ، وَقِيلَ: فِيهِ دِرْهَمَانِ ، وَقِيلَ: أَرْبَعَةٌ ، وَقِيلَ: نَعْجَةٌ حَامِلٌ بِجِزَّتِهَا ، وَقِيلَ: نَعْجَةٌ بِجِزَّتِهَا ، وَفِي النَّمْلَةِ دِرْهَمٌ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَيَتُوبُ ، وَمَنْ قَتَلَ هَذِهِ الْحَيَوَانَاتِ خَطَأً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ عِنْدِي ، وَلَا يُقَاسُ عَلَى الْخَطَأِ فِي بَنِي آدَمَ ؛ لِأَنَّ الْخَطَأَ فِيهِمْ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَلَا تَعْقِلُ عَاقِلَةٌ فِي غَيْرِ آدَمِيٍّ وَفِي الْأَثَرِ: اعْلَمْ أَنَّ الْجَنِينَ إذَا لَمْ يَسْتَبِنْ خَلْقُهُ فَلَيْسَ لَهُ دِيَةٌ .

أَجَابَ بِذَلِكَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - ، وَإِنْ اسْتَبَانَ خَلْقُهُ فَإِنْ كَانَ فِيهِ رُوحٌ فَدِيَةٌ كَامِلَةٌ ، وَإِنْ خَرَجَ مَيِّتًا فَفِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ إنْ كَانَ الْجَنِينُ ذَكَرًا ، وَإِنْ كَانَ الْجَنِينُ أُنْثَى فَفِيهِ غُرَّةُ أَمَةٍ ، وَقِيمَةُ الْعَبْدِ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَالْأَمَةُ ثَلَاثُ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، رَوَى الرَّبِيعُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: { أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٌ رَمَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ } ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ: اقْتَتَلَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت