فهرس الكتاب

الصفحة 14679 من 17437

امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٌ فَرَمَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا ، فَاخْتَصَمُوا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، وَقَضَى أَنَّ دِيَةَ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا .

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ أَيْضًا: { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي جَنِينِ الْمَرْأَةِ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ } ، ثُمَّ إنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا } وَلِحْيَانَ بَطْنٌ مِنْ هُذَيْلٌ ، وَالْمَرْأَتَانِ ضَرَّتَانِ عِنْدَ حَمَلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ إحْدَاهُمَا هُذَيْلِيَّةٌ وَالْأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ ، وَالضَّارِبَةُ الْهُذَيْلِيَّةُ ، وَالْمَضْرُوبَةُ الْعَامِرِيَّةُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: رَمَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حَامِلٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ: ضَرَبَتْ امْرَأَةٌ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ وَهِيَ حُبْلَى لِقَتْلِهَا ، وَالْجَنِينُ حَمْلُ الْمَرْأَةِ مَا دَامَ فِي بَطْنِهَا سُمِّيَ لِاسْتِتَارِهِ فَإِنْ خَرَجَ حَيًّا فَهُوَ وَلَدٌ أَوْ مَيِّتًا فَهُوَ سِقْطٌ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهِ جَنِينٌ ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيَّ: مَا أَلْقَتْهُ الْمَرْأَةُ مِمَّا يُعْرَفُ أَنَّهُ وَلَدٌ سَوَاءٌ كَانَ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى مَا لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا ، وَفِي رِوَايَةٍ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا بِغُرَّةٍ فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ: كَيْفَ أَغْرَمُ يَا رَسُولَ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إنَّمَا هَذَا مِنْ إخْوَانِ الْكُهَّانِ } أَيْ لِسَجْعِهِ ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَنَّ قَائِلَ ذَلِكَ صَاحِبُ الْحَمْلِ ، حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ .

وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ: مَنْ شَهِدَ قَضَاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت