فهرس الكتاب
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ ؟ فَقَامَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، وَكَانَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرًا ، وَفِي رِوَايَةٍ فَقَالَ: إنَّ لَهَا وَلَدًا هُمْ سَادَةُ الْحَيِّ ، وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ ، فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا ، فَقَالَ: مَالِي شَيْءٌ فَقَالَ: يَا حَمَلُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيْلٌ ، - وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ أَبُو الْجَنِينِ -: أَقْبَلُ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٌ وَفِي رِوَايَةٍ: مَا لَهُ شَيْءٌ إلَّا أَنْ تُعِينَهُ مِنْ صَدَقَاتِ بَنِي لِحْيَانَ ، فَأَعَانَهُ بِهَا ، فَسَعَى حَمَلُ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ .