فهرس الكتاب

الصفحة 14813 من 17437

وَإِنْ بِمَسْجِدِ رَجُلٍ أَوْ وَادِيهِ خُصَّ بِهَا ، وَهَلْ لَزِمَتْ بِوَادِي عَامَّةِ أَهْلِهِ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ، وَكَذَا بِالسُّوقِ ، وَلَزِمَتْ بِوُجُودِهِ فِي الْأَمْيَالِ أَوْ دَاخِلِهَا لَا خَارِجَهَا ، وَأَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إلَيْهِ إنْ وُجِدَ بَيْنَهُمَا ، وَهُمَا إنْ اسْتَوَيَا إلَيْهِ .

الشَّرْحُ ( وَإِنْ ) وُجِدَ ( بِمَسْجِدِ رَجُلٍ ) أَوْ أَكْثَرَ مِمَّا دُونَ الْعَامَّةِ ( أَوْ وَادِيهِ ) أَيْ: وَادِيَ مَنْ هُوَ دُونَ الْعَامَّةِ ، وَكَذَا مَسْجِدُ الْمَرْأَةِ أَوْ الْيَتِيمِ أَوْ نَحْوِهِ عَلَى مَا مَرَّ مِنْ الْخِلَافِ فِي نَحْوِ الْيَتِيمِ ، وَكَذَا وَادِي وَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ ( خُصَّ بِهَا ) ذَلِكَ الرَّجُلُ وَكُلُّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْقَسَامَةُ لَزِمَهُ الْإِعْطَاءُ ، إمَّا وَحْدَهُ ، أَوْ مَعَ غَيْرِهِ ، ( وَهَلْ لَزِمَتْ بِ ) وُجُودِهِ فِي ( وَادِي عَامَّةِ أَهْلِهِ ) أَيْ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَادِي ( أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ، وَكَذَا ) قَوْلَانِ فِي لُزُومِهَا أَهْلَ السُّوقِ ( بِ ) وُجُودِهِ فِي ( السُّوقِ ) ؛ لِأَنَّهُ جُعِلَ لِأَهْلِ الْبَلَدِ وَغَيْرِهِمْ ، ( وَلَزِمَتْ ) أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ بَلْدَةٍ أَوْ حَيٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( بِوُجُودِهِ فِي ) طَرَفِ ( الْأَمْيَالِ ) السِّتَّةِ ، أَمْيَالِ مَا ذُكِرَتْ مِنْ الْقَرْيَةِ وَنَحْوِهَا ( أَوْ دَاخِلِهَا ) وَيُغْنِي هَذَا عَنْ قَوْلِهِ: فِي الْأَمْيَالِ ، وَلَعَلَّهُ ذَكَرَ الْأَمْيَالَ لِيَشْمَلَ الطَّرَفَ فَيَكُونُ قَدْ أَشَارَ إلَى مَسْأَلَةِ مَا إذَا كَانَ بَعْضُهُ فِي الْأَمْيَالِ وَبَعْضُهُ خَارِجَهَا فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ: الرَّأْسُ ( لَا خَارِجَهَا ، وَ ) لَزِمَتْ ( أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إلَيْهِ ) وَكَذَا الْأَحْيَاءُ ( إنْ وُجِدَ بَيْنَهُمَا ) أَوْ بَيْنَهُمْ ( وَهُمَا ) ضَمِيرُ رَفْعٍ مُنْفَصِلٍ اُسْتُعِيرَ لِلنَّصْبِ لَا مُتَّصِلٍ ؛ لِأَنَّ الْمُتَّصِلَ لَا يَكُونُ بَعْدَ الْعَاطِفِ ، وَالْأَصْلُ: وَلَزِمَهُمَا بِالِاتِّصَالِ ، فَحُذِفَ الْعَامِلُ فَانْفَصَلَ ، وَلَفْظُهَا وَاحِدٌ ( إنْ اسْتَوَيَا إلَيْهِ ) أَوْ اسْتَوَوْا إلَيْهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت