فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 17437

اللَّهَ مَعَ الْخَطِيبِ وَيَحْمَدَهُ وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقِيلَ: لَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إلَّا عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَالْخُلْفُ فِي تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَالرَّدِّ ، وَإِذْ ظَرْفٌ ، وَذَاكَ مُبْتَدَأٌ مَعَ كَافِ الْخِطَابِ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ، أَيْ مَوْجُودٌ أَيْ ذَاكَ الْمَذْكُورُ مِنْ الْخُطْبَةِ مَوْجُودٌ ، ( وَإِنْ قَالَ وَاحِدٌ لِآخَرَ: أَنْصِتْ ، أَوْ صَهْ ) أَوْ أَشَارَ بِيَدِهِ ، أَوْ لَعِبَ بِالْحَصَى ، أَوْ ضَحِكَ أَوْ تَبَسَّمَ أَوْ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ دُنْيَوِيٍّ ، قِيلَ: أَوْ سَلَّمَ أَوْ فَعَلَ فِعْلًا أُخْرَوِيًّا غَيْرَ وَاجِبٍ ( فَقَدْ لَغَا ) ، وَإِنْ وُجِدَ فِي نُسْخَةٍ لَغَى بِالْيَاءِ كَرَمَى وَسَعَى ، فَعَلَى لُغَةِ مَنْ يَقْلِبُ أَلِفَه يَاءً ، وَقَالَ فِي"الدِّيوَانِ": وَمِنْ اللَّغْوِ فِي الْجُمُعَةِ تَقْلِيبُ الْحَصَى بِيَدِهِ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي لَا يَعْنِيهِ ، وَالضَّحِكُ إذَا تَقَهْقَهَ فِيهِ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّ الضَّحِكَ بِلَا قَهْقَهَةٍ لَيْسَ لَغْوًا ، ( وَلَا جُمُعَةَ لَهُ ) وَعَصَى أَيْ لَا ثَوَابَ لَهُ عَلَى حُضُورِ الْخُطْبَةِ وَالْمُكْثِ فِي الْمَسْجِدِ لَهَا وَانْتِظَارِ الصَّلَاةِ ( وَفَسَدَتْ صَلَاتُهُ ) فَيُصَلِّي أَرْبَعًا ( إنْ اسْتَمَرَّ عَلَى مُكْثِهِ وَلَمْ يَخْرُجْ لِخَارِجٍ ) ، وَقَوْلُهُ: ( وَيُعِيدُ ) اسْتِئْنَافٌ ( دُخُولًا مِنْ بَابٍ آخَرَ ) ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَسْجِدِ إلَّا بَابٌ وَاحِدٌ خَرَجَ مِنْهُ وَدَخَلَ مِنْهُ أَيْضًا ( مَعَ فَوْتِ ثَوَابِ السَّبْقِ لَهُ لِإِفْسَادِهِ بِاللَّغْوِ ) ، وَلَهُ الثَّوَابُ مِنْ حِينِ دُخُولِهِ مِنْ الْبَابِ الْآخَرِ ، وَقِيلَ: إذَا تَابَ وَخَرَجَ مِنْ بَابِ وَدَخَلَ مِنْ آخِرِ رَجَعَ ثَوَابُهُ ، وَرَخَّصَ أَنْ يُبْدِلَ مَكَانَهُ بِلَا خُرُوجٍ كَمَا يَأْتِي فِي كَلَامِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت