فهرس الكتاب

الصفحة 15184 من 17437

( وَيَحْجُبُ الِابْنُ ابْنَهُ وَ ) ابْنُ الِابْنِ ( الْقَرِيبُ ) ابْنَ الِابْنِ ( الْبَعِيدَ ) كَابْنِ الِابْنِ مَرَّتَيْنِ يَحْجُبُ ابْنَ ابْنِ ابْنٍ ثَلَاثًا ، وَهَذَا يَحْجُبُ ابْنَ ابْنِ ابْنِ ابْنٍ أَرْبَعًا ، وَهَذَا يَحْجُبُ ابْنَ ابْنِ ابْنِ ابْنِ ابْنٍ خَمْسًا وَهَكَذَا ، فَالْأَعْلَى يَحْجُبُ الْأَسْفَلَ الْمُتَّصِلَ بِهِ وَالْمَفْصُولَ ، سَوَاءٌ كَانَ ابْنَ ابْنٍ لِلصُّلْبِ وَاحِدًا أَوْ مِنْ آبَاءٍ أَوْ أَبَوَيْنِ يَجْمَعُهُمْ جَدٌّ وَاحِدٌ ( وَالْأَبُ أَبَاهُ وَ ) الْأَبُ الَّذِي هُوَ الْجَدُّ ( الْقَرِيبُ ) الَّذِي هُوَ الْجَدُّ ( الْبَعِيدَ وَ ) يَحْجُبُ ( الِابْنُ وَابْنُهُ وَإِنْ سَفَلَ وَالْأَبُ وَأَبُوهُ وَإِنْ عَلَا الْأَخَ ) وَلَوْ شَقِيقًا ، ( وَهُوَ ) ، أَيْ: الْأَخَ ، أَيْ وَيَحْجُبُ الْأَخُ ( ابْنَهُ ) ، أَيْ ابْنَ الْأَخِ فَيَحْجُبُ الْأَخُ ابْنَ نَفْسِهِ ، وَابْنَ الْأَخِ الْآخَرَ وَيَحْجُبُ ابْنَ الْأَخِ مَنْ يَحْجُبُ أَبَاهُ وَهُوَ الْأَبُ وَأَبُوهُ وَإِنْ عَلَا وَالِابْنُ وَابْنُهُ وَإِنْ سَفَلَ ، وَلَا مِيرَاثَ لِوَلَدِ الْأَخِ مِنْ الْأُمِّ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُقَالَ: يَحْجُبُهُ الْأَخُ إلَّا مِنْ جِهَةِ ذَوِي الْأَرْحَامِ .

( وَيَحْجُبُ ) ابْنُ الْأَخِ ( الْعَمَّ ) وَابْنَ الْعَمِّ ، وَيَحْجُبُهُمَا أَيْضًا مَنْ يَحْجُبُ ابْنَ الْأَخِ ، ( وَ ) يَحْجُبُ ( هُوَ ) ، أَيْ الْعَمُّ ( ابْنَهُ ) ، أَيْ ابْنَ نَفْسِهِ أَوْ ابْنَ عَمٍّ آخَرَ ( هَذَا تَرْتِيبُ الذُّكُورِ فِي الطَّبَقَاتِ ) وَقَدْ مَرَّ بَسْطُهُمْ فِي كَلَامِي .

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: إنَّ الْبَنِينَ إذْ هُمْ ذُكْرَانُ حُجَّابُ مَنْ تَحْتَهُمْ مَا كَانُوا وَحَجَبُوا الْإِخْوَةَ مَعَ بَنِيهِمْ مِنْ حَيْثُ مَا كَانُوا فَلَا تَعْنِيهِمْ وَيَحْجُبُونَ أَيْضًا الْأَعْمَامَا مَعَ بَنِيهِمْ فَاسْمَعْ النِّظَامَا وَيَحْجُبُ الْإِخْوَةُ مَعَ بَنِيهِمْ وَأُدْخِلَ الْأَعْمَامُ طُرًّا فِيهِمْ قَالَ: وَالْجَدُّ أَيْضًا حَاجِبٌ مَنْ فَوْقَهُ وَإِخْوَةً لِلْأُمِّ فَافْهَمْ طُرُقَهُ ، وَمَذْهَبُنَا أَنَّ الْجَدَّ أَيْضًا يَحْجُبُ الشَّقِيقَ وَالْأَبَوِيَّ وَالْأُمِّيَّ قَالَ: وَالْعَمَّ أَيْضًا وَبَنِي الْإِخْوَانِ ثُمَّ بَنِي الْعَمِّ مَدَى الزَّمَانِ قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَالْجَدُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت