فهرس الكتاب

الصفحة 15202 من 17437

( وَتَسْقُطُ ) جَدَّةٌ ( بَعِيدَةٌ مِنْ ) جِهَةِ ( أَبٍ بِ ) جَدَّةٍ ( قَرِيبَةٍ مِنْ ) جِهَةِ ( أُمٍّ بِلَا عَكْسٍ ) لِأَنَّ الْجَدَّاتِ يَرِثْنَ بِجِهَةِ الْأُمُومَةِ ، فَجِهَةُ الْأُمُومَةِ أَقْوَى ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: إنَّ الْبَعِيدَةَ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ أَوْ الْأُمِّ تَسْقُطُ بِالْقَرِيبَةِ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ أَوْ الْأُمِّ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَالْجَدَّتَانِ فَاعْلَمْنَ إنْ كَانَتَا فِي رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ وَرِثَتَا وَإِنْ تَكُ الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ لِلْأَبِ فَمَا لَهَا فِي حَجْبِ تِلْكَ مِنْ سَبَبِ وَإِنْ تَكُ الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ لِأُمِّ فَتَجِبُ الْأُخْرَى كَذَا فِي الْحُكْمِ وَهُوَ مَا قَالَهُ الْمُصَنِّفُ ، لَكِنْ فِيهِ جَعْلُ تَاءِ التَّأْنِيثِ أَوْ أَلْفٍ بَعْدَ الِاثْنَيْنِ رَوِيًّا وَحَذْفُ ( نُونِ ) تَكُنْ وَبَعْدَهَا سَاكِنٌ وَذَلِكَ ضَعِيفٌ ، وَأَرَادَ بِالدُّنْيَا: الْقَرِيبَةَ .

وَقَالَ الْعَاصِمِيُّ وَالْأُمُّ كِلْتَا الْجَدَّتَيْنِ تَحْجُبُ وَجَدَّةٌ لِلْأَبِ يَحْجُبُ الْأَبُ وَمَنْ دَنَتْ حَاجِبَةٌ لِلْبُعْدَى جِهَتُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُعَدَّى وَقُرْبَى الْأُمِّ حُجِبَتْ بُعْدَى الْأَبْ وَالْعَكْسُ لَا حَجْبَ بِهِ فَانْتَصِبْ وَإِذَا أُورَث اثْنَانِ فَصَاعِدًا فَسَوَاءٌ لَا تَفَاضُلَ ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَحَظُّهَا السُّدُسُ فِي التَّفَرُّدِ وَقِسْمَةُ السَّوَاءِ فِي التَّعَدُّدِ قَالَ صَاحِبُ التَّرْتِيبِ وَشَارِحُهُ وَهُمَا شَافِعِيَّانِ: وَالْجَدَّةُ الْقُرْبَى مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ كَأُمِّ أُمٍّ تَحْجُبُ الْبُعْدَى سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ جِهَتِهَا كَأُمِّ أُمِّ أُمٍّ لِإِدْلَائِهَا بِهِ أَوْ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ كَأُمِّ أُمِّ الْأَبِ ، وَكَأُمِّ أَبِي الْأَبِ لِقُرْبِهَا خِلَافًا لِابْنِ مَسْعُودٍ فَعَنْهُ إذَا كَانَتْ الْجَدَّتَانِ إحْدَاهُمَا مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَالْأُخْرَى مِنْ قِبَلِ الْأَبِ فَالسُّدُسُ بَيْنَهُمَا مُطْلَقًا ، وَإِنْ كَانَتْ إحْدَاهُمَا أَقْرَبَ مِنْ الْأُخْرَى وَالْقُرْبَى مِنْ جِهَةِ الْأَبِ كَأُمِّ أَبٍ تَحْجُبُ الْبُعْدَى مِنْ جِهَتِهِ إنْ أَدْلَتْ بِهَا كَأُمِّ أُمِّ أَبٍ قَطْعًا ، وَكَذَا إنْ لَمْ تُدْلِ بِهَا كَأُمِّ الْأَبِ مَعَ أُمِّ أَبِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت