فهرس الكتاب

الصفحة 15386 من 17437

، وَالثَّانِيَةُ بِنْتٌ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ شَقِيقَةٌ فَعِنْدَهُ لِلْبِنْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأُخْتِ نِصْفَيْنِ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ هَذِهِ مُرَبَّعَةً لِأَنَّ لِكُلٍّ مِنْ الْجَدِّ وَالْأُخْتِ رُبْعًا ، وَعِنْدَ زَيْدٍ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأُخْتِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ .

قُلْتُ: وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَالْجُمْهُورُ وَعِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لِلْبِنْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ فَرْضًا وَتَعْصِيبًا وَتَسْقُطُ الْأُخْتُ وَهَذَا مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ ، قُلْتُ: وَهُوَ مَذْهَبُنَا مَعْشَرَ الْإِبَاضِيَّةِ الْوَهْبِيَّةِ ، وَعِنْدَ عَلِيٍّ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ وَالْبَاقِي لِلْأُخْتِ بِالتَّعْصِيبِ ، وَالثَّالِثَةُ مِنْ مُرَبَّعَاتِهِ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَجَدٌّ وَأَخٌ فَعِنْدَهُ لِلزَّوْجَةِ الرُّبْعُ وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ الْبَاقِي ، وَهُوَ الرُّبْعُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأَخِ نِصْفَيْنِ فَتَصِحُّ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَمَنْ تَابَعَهُمَا: ( لِلزَّوْجَةِ الرُّبْعُ وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ وَيَسْقُطُ الْأَخُ ) ، فَتَصِحُّ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ ، وَهُوَ مَذْهَبُنَا .

وَقَالَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: ( لِلزَّوْجَةِ الرُّبْعُ وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ وَالْبَاقِي ؛ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأَخِ نِصْفَيْنِ ) ، فَتَصِحُّ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ نُزُلًا لِلْجَدِّ مَنْزِلَةَ الْأَخِ فَنَقَلَ الْأُمَّ مَعَ الْأَخَ إلَى السُّدُسِ ، وَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: لِلزَّوْجَةِ الرُّبْعُ وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ الْبَاقِي وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ فَتَصِحُّ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، وَالرَّابِعُ مِنْ مُرَبَّعَاتِهِ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَجَدٌّ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْأُمِّ وَالْجَدِّ نِصْفَيْنِ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، وَعَنْهُ أَيْضًا: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ الْبَاقِي وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ فَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ ، وَرَوَاهُ الْكُوفِيُّونَ عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ وَزَيْدٍ وَقَالَ الْجُمْهُورُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت